باقات الأزهار على طريق في نيس حيث قتل 84 شخصا في هجوم  يوم باستيل
باقات الأزهار على طريق في نيس حيث قتل 84 شخصا في هجوم يوم باستيل

قالت مصادر قريبة من التحقيقات في هجوم مدينة نيس الفرنسية إن مرتكبه بعث رسائل نصية إلى أشخاص لا تستبعد السلطات أن يكونوا شركاء له.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن المحققين يسعون إلى تحديد هوياتهم.

وقبيل تنفيذ الهجوم، بعث محمد لحويج بوهلال رسالة نصية أعرب فيها عن سروره لحيازة مسدس وتحدث عن التزود بأسلحة أخرى.

واحتوت إحدى الرسائل صوره له وهو يقود شاحنة.

وتفاقم الخلاف بين الحكومة الفرنسية والمعارضة بعد أيام من وقوع الهجوم حول سبل مواجهة المخاطر الإرهابية.

التفاصيل عن هذه الخلافات في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

​​

​​تحديث: 11:43 ت غ في 17 تموز/يوليو

أفاد مصدر قضائي فرنسي بأن السلطات اعتقلت الأحد رجلا وامرأة في إطار التحقيقات الجارية في الهجوم الذي وقع في مدينة نيس الخميس الماضي وحصد أرواح 84 شخصا خلال مشاركتهم في احتفالات عيد الاستقلال الفرنسي (يوم الباستيل).

ويأتي اعتقال الشخصين بعد توقيف خمسة آخرين في الأيام الماضية بينهم طليقة منفذ الهجوم محمد لحويج بوهلال، للتحقيق معهم بشأن الهجوم الذي وصفته السلطات بـ"الإرهابي" وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عنه.

من جهة أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع على التحقيق القول إن بوهلال تفقد موقع الهجوم في 12 و13 تموز/يوليو في الشاحنة التي استخدمها في هجوم يوم الباستيل.

وأوضح أن العديد من الشهود من أصل مئات استمع إليهم المحققون تحدثوا عن تدين بوهلال الذي لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات، وكان يعتبر حتى الآن أقرب إلى رجل يعاني من اضطرابات. وكان والده قد أكد أن لا علاقة لابنه "أبدا بالدين".

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

وزير الداخلية الفرنسي
وزير الداخلية الفرنسي

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، السبت، أن منفذ اعتداء نيس، الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عنه، "اعتنق الفكر المتطرف بسرعة كبيرة على ما يبدو".

وتحدث كازنوف أن ما وقع "اعتداء من نوع جديد"، ما "يؤكد الصعوبة القصوى لمكافحة الإرهاب".

وكرر كازنوف القول إن التونسي محمد لحويج بوهلال، الذي تسبب في مقتل 84 شخصا بشاحنته مساء الخميس، "لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات، لأنه لم يلفت إليه الأنظار في السنوات السابقة، سواء من خلال الأحكام أو من خلال نشاطه، أو اعتناق الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة".

ولاحظ كازنوف أن "أفرادا يتأثرون برسالة "داعش" باتوا ينفذون أعمالا بالغة العنف من دون أن يكونوا قد شاركوا في معارك أو تلقوا تدريبات بالضرورة".

وأضاف أن طريقة تنفيذ العملية جديدة أيضا.

وتابع: "لم يحصل استخدام للسلاح الثقيل أو المتفجرات، وبالتالي، فإن الصدمة الناجمة عن الطريقة التي استخدمت لارتكاب هذه الجريمة البالغة العنف قد تسببت بصدمة عميقة لدى الفرنسيين، وتثبت لنا في الوقت نفسه صعوبة التصدي للإرهاب".

 

المصدر: وكالات