وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة جولة خارجية جديدة يزور خلالها النمسا وفرنسا ولاوس والفلبين، وذلك غداة عودته إلى البلاد بعد جولة مباحثات في أوروبا.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن فيينا التي سيتوجه إليها كيري مساء الخميس، ستكون أول محطة له في هذه الجولة. وسيشارك الجمعة في اجتماع استثنائي لأعضاء بروتوكول مونتريال يرتقب أن يتم خلاله بحث التغيير المناخي والتقدم بشأن التعهدات التي التزمت بها عدة دول خلال مؤتمر باريس حول المناخ العام الماضي.

وسيتوجه الوزير الأميركي في وقت لاحق الجمعة إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حسبما أفاد به المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر.

ويرتقب أن يناقش كيري وعباس الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وكان الرجلان قد عقدا آخر لقاء لهما في العاصمة الأردنية في شباط/فبراير الماضي. ويذكر أن آخر جولة مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين جرت في ربيع عام 2014 برعاية كيري، إلا أنها باءت بالفشل.

وسيزور كيري يومي الـ25 والـ26 من الشهر الجاري لاوس لحضور الاجتماعات السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تم توسيع حجم المشاركة فيها لتضم بعض القوى الكبرى، بينها الولايات المتحدة. ومن المرتقب أن يناقش المشاركون في الاجتماعات النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي بين بكين وبعض دول آسيان.

وفي مانيلا التي سيقضي فيها يومين، يبحث كيري مع الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي ووزير خارجيته برفكتو ياساي ملفات التعاون المشترك بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن كيري سيعود إلى واشنطن الأربعاء بعد جولة أوروبية شملت باريس وموسكو ولوكسمبورغ وبروكسل ولندن للمشاركة في اجتماعات لدول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش تستضيفها الولايات المتحدة على مدار يومين.

المصدر: وكالات

محمود عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثاته مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
محمود عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثاته مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني

جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الأربعاء دعمه للجهود الفرنسية لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واعتبر عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسل أن "انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية واعترافها بحقوق الفلسطينيين قواعد أساسية" لتطبيق مبادرة السلام العربية كما جاءت في مؤتمر بيروت عام 2002.

والتقى عباس في بروكسل أيضا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قبل يوم واحد من كلمة سيلقيها أمام البرلمان الأوروبي بناء على دعوة من رئيسه مارتن شولتز.

وفي المقابل، جدد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين انتقاداته للمبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط. وقال خلال خطاب في البرلمان الأوروبي الأربعاء إنها "لن تسفر عن نتيجة".

ورأى أن أي اتفاق دائم للسلام "يقع على عاتق الإسرائيليين والفلسطينيين معا".

وأكد أن بإمكان أوروبا أداء دور مهم بتهيئة الظروف لإيجاد حل وبناء الثقة بين الشعبين.

واستضافت باريس مطلع الشهر الجاري مؤتمرا للسلام غاب عنه طرفا النزاع الفلسطيني والإسرائيلي.

وأعلن عباس دعمه للمبادرة الفرنسية التي ترتكز على حل الدولتين، في حين اصطدمت برفض إسرائيل العلني لها على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي أكد رفضه المقاربة متعددة الأطراف وتفضيله استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات