رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار
رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه رياك مشار خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار- أرشيف

أمهل رئيس جنوب السودان سلفا كير نائبه رياك مشار يومين للعودة إلى العاصمة جوبا، بهدف إنقاذ اتفاق السلام الموقع بينهما في آب/أغسطس الماضي، والذي يواجه خطر الانهيار بسبب المعارك التي اندلعت الأيام الماضية.

وقال كير في بيان الخميس "أناشدك العودة بينما أوكد التزامي التام بضمان حمايتك والأمن بشكل عام. أتوقع ردا من شخصك الكريم خلال 48 ساعة".

وأضاف البيان أنه يؤكد رغبته في العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

ورد جيمس جاتديت داك، المتحدث باسم مشار، بالقول إن الدعوة هي "إنذار غير منطقي. فأولا وقبل كل شيء كان يجب على الرئيس كير أن يتحدث عن كيفية إعادة السلام والأمن إلى جوبا. يمكن فعل هذا بالنشر المتوقع لقوة تمثل طرفا ثالثا".

يذكر أن الجانبين وقعا اتفاقا للسلام العام الماضي أنهى قتالا بين القوات الموالية لهما استمر حوالي عامين، وأسفر عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد أكثر من مليونين.

لكن الاشتباكات تجددت الأيام الماضية في العاصمة وأدت إلى مقتل 272 شخصا، قبل التوصل إلى اتفاق هدنة.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيد:

​​

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

 

نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان
نساء وأطفال نازحون في ولاية الوحدة في جنوب السودان

يفر الآلاف يوميا من جنوب السودان إلى اوغندا هربا من الحرب في ظل انعدام الأمن في العاصمة جوبا، وفق الأمم المتحدة التي توقعت الثلاثاء ازدياد حركة العبور خلال الأيام المقبلة.

وقال متحدث باسم المفوضية العليا للاجئين ليو دوبس للصحافيين في جنيف إن 1326 شخصا دخلوا أوغندا بين الجمعة والسبت و1633 غيرهم وصلوا الأحد.

وقبل الجمعة كان يعبر الحدود 230 شخصا في اليوم.

وأضاف دوبس أن "الأعداد ارتفعت بشكل كبير" وأن تدفق الناس راجع إلى تخفيف قيود المرور من جانب جنوب السودان.

وقالت المفوضية العليا للاجئين إن سلطات جنوب السودان أزالت الحواجز العسكرية على الطريق بين جوبا وأوغندا، ما سهل عمليات الفرار بالشاحنات.

ومعظم الفارين هم جنوب سودانيين لكن بينهم كذلك أوغنديون.

وفر إلى أوغندا أكثر من خمسة آلاف شخص، 90 في المئة منهم نساء وأطفال منذ الاشتباكات الأخيرة في جوبا بين الثامن و11 تموز/يوليو بين قوات الرئيس سلفا كير وقوات نائبه رياك مشار.

وأدت هذه المعارك إلى مقتل 300 شخص على الأقل وتسببت بفرار الآلاف، وهددت اتفاق الهدنة الهش الموقع في صيف 2015 لإنهاء حرب أهلية اندلعت في نهاية 2013 بعد سنتين ونصف سنة من استقلال البلاد.

معلومات عن عمليات اغتصاب

قال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان الثلاثاء إن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان تلقت "معلومات مقلقة جدا حول اعتداءات جنسية بينها عمليات اغتصاب ارتكبها جنود بالزي العسكري ضد مدنيين" بالقرب من إحدى قاعدتيها في جوبا.

وأضاف أن "هذه التجاوزات التي تحقق بشأنها بعثة الأمم المتحدة، يمكن أن تشكل، في حال تبين صحتها، جرائم حرب".

وأعرب المتحدث عن أسفه لأن سلطات جنوب السودان تواصل تقييد حركة جنود البعثة الأممية، ولا سيما برفض منح تصاريح للتحليق وعبر مضايقة أفراد البعثة.

 

المصدر: وكالات