قوات حكومية سورية في حلب (أرشيف)
قوات حكومية سورية في حلب (أرشيف)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، الجمعة، بمقتل 28 مقاتلا وعسكريا من قوات الحكومة السورية بتفجير نفق في محافظة حلب شمال البلاد.

وأوضح المرصد، في إيجاز صحافي، أن مقاتلين من المعارضة "حفروا النفق تحت موقع لقوات النظام في حلب القديمة وقاموا بتفجيره الخميس ما أدى إلى انهيار المبنى"، بينما لم يتحدث المرصد عن حصيلة الجرحى.

وأشارت تقديرات أولية إلى مقتل 14 مقاتلا وعسكريا، لكن بعض الجثث انتشلت من تحت الأنقاض ما ضاعف حصيلة القتلى.

ووقع الانفجار حسب المصدر ذاته بمنطقة باب جنين بالمدينة القديمة لحلب، التي تتقاسم عناصر معارضة وقوات الحكومة السورية السيطرة عليها منذ حوالي أربع سنوات.

وتداول نشطاء معارضون شريط فيديو أظهر لقطات من التفجير، وأخرى تم تسجيلها فيما يبدو قبل ذلك يتوعد فيها مقاتلون بتفجير موقع مهم تابع للقوات الحكومية.

وتشهد محافظة حلب تزايدا للعمليات القتالية، ما دفع الأمم المتحدة إلى المطالبة بهدنة من 48 ساعة كل أسبوع لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المدنيين العالقين هناك.

 

المصدر: وكالات 

إسعاف المصابين في الغارات على إدلب
إسعاف المصابين في الغارات على إدلب

قُتل 43 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلا في قصف للقوات النظامية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في عدد من مدن سورية الخميس.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 13 مدنيا على الأقل قتلوا في الغوطة الشرقية، معقل فصائل المعارضة قرب دمشق، و15 آخرين في بلدة تل مناس الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة في إدلب، و15 آخرين في اثنين من أحياء مدينة حلب التي تسيطر عليها فصائل معارضة.

الأمم المتحدة تريد هدنة أسبوعية

ويأتي هذا فيما دعت الأمم المتحدة الخميس إلى هدنة 48 ساعة كل أسبوع لتقديم المساعدة لـ 250 ألف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة المعارضة وتحاصره القوات النظامية.

وقال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سورية، إن القوافل جاهزة للدخول بمجرد الحصول على إذن.

وأوضح أن هذه الهدنة ضرورية لأن الطرق الضيقة المؤدية إلى المدينة لا تتيح مرور الشاحنات الكبيرة.

من جهتها، وصفت مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية الخميس الوضع في منطقة حلب بأنه "مهلك وصعب".
وقالت ماريان غاسر الموجودة في حلب "يجب ألا يواجه أي شاب أو أي طفل هذا الوضع".

المصدر: وكالات