كلينتون وكاين خلال لقاء انتخابي للمرشحة الديموقراطية الشهر الجاري في فيرجينا-أرشيف
كلينتون وكاين خلال لقاء انتخابي للمرشحة الديموقراطية الشهر الجاري في فيرجينا-أرشيف

قدمت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون السبت، إلى جمهورها رسميا السيناتور الديموقراطي عن ولاية فرجينيا تيم كاين مرشحا لمنصب نائب الرئيس.

وقالت كلينتون في لقاء مع مناصريها بفلوريدا إن كاين مؤهل للقيادة من اليوم الأول، "ومنذ أن تخرج من كلية القانون اختار أن يعمل محاميا يدافع عن الحقوق المدنية"، مشيرة إلى أن "أولى القضايا التي عمل بها كانت دفاعه عن امرأة أميركية من أصول أفريقية منعت من امتلاك شقة، في الوقت الذي كان فيه دونالد ترامب يمنعهم من امتلاك الشقق".

وأجرت كلينتون مقارنة بين مرشحها لمنصب الرئيس ومرشح ترامب مايك بينس مشيدة بإنجازاته في ولاية فيرجينيا، على عكس ما اعتبرته "قرارات خاطئة" اتخذها حاكم إنديانا بينس من رفع الضرائب على المواطنين وتخفيضها عن الأثرياء.

وقالت كلينتون إن كاين أسس أسرة سعيدة مكونة من ثلاثة أبناء وزوجة تعمل في خدمة الحياة العامة.

وأشارت إلى امتلاكه الجرأة في مواجهة لوبي الأسلحة، ومنعه في فيرجينيا من لديهم مشاكل نفسية من اقتناء السلاح.

وأوضحت كلينتون أن كاين تحدث كثيرا عن ضرورة إصلاح قوانين حمل السلاح، وقوانين القروض والضرائب والحمل للمرأة والمثليين وقوانين الهجرة والقانون الجزائي.

وأكدت كلينتون أن هذه الانتخابات من أهم المراحل التي تمر بها أميركا.

تحديث (17:27 تغ)

أعلنت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت اختيارها السيناتور تيم كاين من ولاية فيرجينيا (قرب العاصمة واشنطن) لشغل منصب نائب الرئيس في حال اختيرت لخلافة الرئيس باراك أوباما.

وكتبت كلينتون على صفحتها الرسمية على موقع تويتر " أنا جد مسرورة لأعلن أنني اخترت تيم كاين لشغل منصب نائب الرئيس، رجل وهب حياته للتضحية من أجل الآخرين".

​​

​​

وأكد كاين في تغريدة نشرها على موقع تويتر أنه تلقى اتصالا هاتفيا من كلينتون تخبره فيه أنها اختارته ليكون نائبها.

​​

​​

وستعول كلينتون على قدرة مرشحها لشغل منصب نائب الرئيس في التحدث بطلاقة باللغة الإسبانية لاستمالة الناخبين من أصول لاتينية، مستغلة غضب بعضهم من سياسات منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

ويوصف كاين بأنه رجل محاماة وسياسي "معروف بحسه السياسي وبمبادئه الثابتة."

سياسي "لم يهزم يوما"

بدأ كاين مشواره السياسي بعد أن مارس المحاماة لمدة 18 سنة، وفي عام 1994 انتخب في المجلس البلدي لبلدية ريتشموند بولاية فيرجينيا.

وتمكن هذا السياسي من أن يصبح رئيس البلدية ذاتها سنة 1998، ثم حاكما للولاية سنة 2006، وتوج نجاحه المتدرج بأن أصبح سنة 2012 سيناتور فيرجينيا.

وقد جعلت هذه النجاحات السياسية كلينتون تصفه بالسياسي الذي "لم يهزم يوما".

كاين هو أحد مواليد ولاية مينيسوتا شمال البلاد في الـ 26 من شباط/ فبراير 1958، وقضى طفولته في ولاية مزوري وسط أميركا، وهو خريج جامعة هارفرد المرموقة.

آخر تحديث (10:58 تغ) 

تستعد مرشحة الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون لإعلان مرشحها لمنصب نائب الرئيس، وفق ما نقلت وسائل إعلامية عن مقربين لها الجمعة.

ورجحت صحيفة واشنطن بوست أن تعلن كلينتون الجمعة أو السبت أثناء تجمع انتخابي في فلوريدا، مرشحها للمنصب.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن كلينتون قد تعلم مناصريها باسم المرشح عبر رسالة نصية.

وأشارت تقارير إلى أن كلينتون تميل إلى اختيار السيناتور تيم كاين من ولاية فيرجينيا لهذا المنصب. ولم يعلق المتحدث  باسم حملة كلينتون عند سؤاله عن ذلك.

ويعتبر كاين المرشح المرجح  لعدة أسباب، بينها قدرته على مساعدة كلينتون في الفوز في ولاية فيرجينيا التي تعتبر ولاية حاسمة يمكن أن تلعب دورا مهما في فوزها، ويمكن أن يساعد في تعزيز شعبيتها بين الناخبين من أصول لاتينية نظرا لقدرته على التحدث بالإسبانية.

ويتمتع السناتور كاين (58 عاما) بخبرة واسعة في الشؤون الخارجية، حيث أنه عضو في لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، ويعتقد أنه يساعد كلينتون على الفوز في الأصوات من الناخبين الرجال المستقلين.

وبين المرشحين كذلك وزير الزراعة توم فيلساك، صديق عائلة كلينتون منذ عقود وهو من ولاية بنسلفانيا، ووزير العمل توماس بيريز، وهو من أصل لاتيني ويعتبر ليبراليا.

 

المصدر: وكالات

دونالد ترامب
دونالد ترامب

أعلن الملياردير الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، قبوله ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية، أمام المؤتمر العام للحزب الجمهوري في كليفلاند بولاية أوهايو.

الأمن والاقتصاد والوظائف

وقال ترامب إنه سيعمل على "قيادة (أميركا) للأمن والرخاء والسلام"، مضيفا أن أميركا تحت قيادته ستصبح دولة "للكرم والدفء"، ولكنها ستكون أيضا دولة "القانون والنظام".

وأكد أنه سيعمل على "بسط النظام واستعادة الأمان"، بعد أن صرح أن "حوادث القتل في ارتفاع" وأن هذا الأمر سيتغير برئاسته.​​

وحمل أوباما مسؤولية الانقسامات العرقية في البلاد.

​​

​​وتحدث ترامب عن الوضع الاقتصادي للمواطنين، قائلا إن "حوالي 58 في المئة من شباب المواطنين الأفارقة-الأميركيين لا يعملون حاليا"، وأن "اثنين مليون من اللاتينيين أصابهم الفقر تحت الإدارة الأميركية الحالية".

وقال ترامب إنه "يستيقظ من النوم كل يوم مصمما على أن يفي بوعوده لمن يقابلهم، وخاصة من الذين تم تجاهلهم وتركهم". 

كما وصف ترامب نفسه بأنه "صوت الذين لا صوت لهم" وأنه "لا يستطيع الصبر على الظلم وقلة الكفاءة"، قائلا أيضا إنه "لا يتعاطف مع القادة الذين يخذلون مواطنيهم".

إيران وليبيا

وقال ترامب إن الأميركيين يعانون أيضا من أخطار خارجية، كخطر صفقة إيران، التي "منحت الإيرانيين 150 مليار دولار، ولم تعط الأميركيين شيئا"، واصفا إياها بـ"أسوأ صفقة في التاريخ".

وتحدث عن ليبيا، مؤكدا أن المرشحة الديموقراطية المفترضة "هيلاري كلينتون تتحمل مسؤولية الأخطاء التي وقعت خلال الهجوم على السفارة الأميركية بمدينة بنغازي".

وخلص إلى أن رصيد كلينتون هو "الموت والدمار والإرهاب".

خطر داعش.. و"إسرائيل حليفا"

وقال أيضا إنه في عام 2009 وقبل تولي كلينتون حقيبة وزارة الخارجية "لم يكن (تنظيم) الدولة الإسلامية (داعش) على وجه الخريطة، وليبيا كانت متعاونة، ومصر كانت آمنة، وشهد العراق انخفاضا في العنف، وحُوصرت إيران بالعقوبات".

دونالد ترامب

​​وشدد ترامب على أن أهم ما يميز حملته الانتخابية هي أنها تضع الولايات المتحدة أولا قبل أي دولة "على عكس الآخرين".

وبالحديث عن الإرهاب، صرح ترامب أن خطته تبدأ ببسط الأمن بأميركا، "وهذا يعني أحياء سكنية آمنة وحدودا مؤمنة وحماية من خطر الإرهاب".

 وقال إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقوم بهزيمة تنظيم "داعش"، وذكّر الحضور بهجمات العنف التي قام بها التنظيم ضد مدنيين بفرنسا والولايات المتحدة.

وأكد ترامب أنه لهزيمة داعش يجب أنه يتم التركيز على أهمية امتلاك أفضل وحدة استخباراتية في العالم لجمع المعلومات، وأن يتم التخلي عن سياسة "بناء الأمم وتغيير الأنظمة"، والتي "انتهجتها هيلاري كلينتون في العراق وسورية وليبيا ومصر" على حد تعبيره.

وقال إن البديل هو العمل المشترك مع حلفاء الولايات المتحدة من أجل هزيمة داعش.

وأشار ترامب إلى إن أكبر حليف لأميركا في المنطقة هي دولة إسرائيل.

بريد هيلاري كلينتون

وانتقد ترامب حادثة استخدام المرشحة الديموقراطية المفترضة هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني غير مؤمن، قائلا إن هذا التصرف "وضع البلاد في خطر كبير".

وأضاف أن "ملايين الديموقراطيين سينضمون إلى حملته الانتخابية، لأنه سيقوم بإصلاح النظام حتى يعمل من أجل جميع الأميركيين".

وأثنى على مرشح الجمهوريين لنائب الرئيس مايك بينس، قائلا إن "النجاح الاقتصادي الذي شهدته ولاية إنديانا ستشهده الولايات المتحدة بأسرها".

نظام الهجرة

وجدد ترامب دعوته إلى "تعليق العمل بنظام الهجرة من الدول التي هددها الإرهاب حتى يصبح هناك نظام فعال للتدقيق في المتقدمين للهجرة من تلك البلدان".

دونالد ترامب

​​ودعا إلى "وقف فوري للهجرة من أي دولة مخترقة من الإرهاب إلى أن يتم وضع نظام مثبت الفعالية للتدقيق في طلبات الهجرة"، مشيرا إلى أنه "سيبني جدارا لوقف الهجرة الشرعية، ويحمي أميركا من العصابات والمخدرات والمجرمين".​

​​اتفاقيات التجارة

وانتقد دونالد ترامب اتفاقيات التجارة التي قامت الإدارة الأميركية الحالية بتوقيعها، مشيرا إلى إن مثل هذه الاتفاقيات "تدمر الطبقة الوسطى" في أميركا.

وقال إنه سيعمل على إيقاف الشركات الصينية من "سرقة الملكية الفكرية للشركات الأميركي"، واصفا اتفاقيات التجارة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين بـ"السيئة".

وقال أيضا إن الولايات المتحدة ستتخلى عن اتفاقيات التجارة، التي لا تعطيها ما تسعى إليه. ووعد ترامب الحضور بصياغة سياسة ضريبية جديدة لتخفيض الضرائب عن الشعب الأميركي.

دونالد ترامب

​​وشدد على أنه سيقوم باستبدال سياسة أوباما كير للرعاية الصحية بسياسة تجعلهم قادرين على اختيار أطبائهم بأنفسهم مرة أخرى.

حمل السلاح

وانسجاما مع المواقف التقليدية للجمهوريين، قال ترامب إنه "سيقوم بإعادة بناء الجيش الأميركي" وأن "الجيش لن يقوم بحماية الدول الأخرى من دون مقابل"، في إشارة إلى أنه ليس قوة للإيجار ولا شرطي العالم.

وأكد أنه فخور بتلقّيه الدعم من الجمعية الوطنية للبنادق، مضيفا أنه سيقوم بـ"حماية حقوق الأميركيين في حمل السلاح من أجل حماية عائلاتهم".

إيفانكا ترامب: والدي بطل الشعب|تحديث

قالت إيفانكا ترامب إن والدها هو "بطل الشعب ومرشحه"، مضيفة أنها كغيرها من الشباب الأميركي لا تنتمي إلى حزب بعينه، وأنها تعتمد على تحكيم عقلها في التصويت للمرشح الرئاسي.

وفي سعيها لنفي اتهامات لترامب بالتمييز ضد النساء، قالت إن عدد المديرات التنفيذيات في مؤسسة والدها أكثر من عدد المديرين، نافية وجود تفاوت في الأجور بين الرجال والنساء في شركات ترامب العملاقة.

إيفانكا ترامب

​​وأكدت أمام المؤتمر العام للحزب الجمهوري بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو، أنها ترى أن والدها "هو المرشح الأفضل بغض النظر عن الانتماءات الحزبية".

وأشارت إلى أن والدها "اعتاد دائما على مساعدة الأشخاص الذي يحتاجون للمساعدة عن طريق دعوته لمقابلتهم بمقر عمله وتلبية احتياجاتهم بغض النظر عن جنسهم أو لون بشرتهم".

وقالت إن والدها "سيحارب" من أجل الأميركيين طوال الوقت، لافتة إلى أنه لا يستطيع تحمل أن يرى "المصانع الأميركية خالية أو أن يرى الطلاب غير قادرين على دفع ديونهم الدراسية".

وأضافت أن والدها سيواجه التحديات والمشاكل التي تعيق أميركا بـ"حلول غير تقليدية".

تحديث| ترامب يقبل رسميا ترشيح الحزب الجمهوري

تختتم، مساء الخميس، فعاليات اليوم الرابع من المؤتمر العام للحزب الجمهوري بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو، والتي تحمل شعار "جعل أميركا موحدة من جديد".​​

​​​​يأتي بعد خطاب المرشح الجمهوري في الانتخابات التمهيدية تيد كروز، مساء الثلاثاء، والذي رفض فيه إعلان دعمه لإمبراطور العقار دونالد ترامب، وسط صيحات غضب من الحاضرين.

وتتجه أنظار كل وسائل الإعلام إلى خطاب دونالد ترامب، والذي سيعلن من خلاله قبول ترشيح الحزب الجمهوري. وستقدمه للحاضرين في المؤتمر ابنته إيفانكا.​

​​ومن أبرز خطباء اليوم أيضا حاكمة ولاية أوكلاهوما ماري فلين، ورئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس بريباص.

وأكد بيان صادر عن المؤتمر أن اليوم الرابع "سيخصص للحديث التحديات التي تواجه أميركا، وضرورة وجود قيادة توحد الأميركيين عوض أن تفرقهم".

​​وهنا تغطية قناة "الحرة" مباشرة من كليفلاند:​​

​​

 

المصدر: موقع "الحرة"