إحدى غرف العناية بالرضع في مشفى الأطفال في حلب خلال تعرضه للقصف
إحدى غرف العناية بالرضع في مشفى الأطفال في حلب خلال تعرضه للقصف

استهدفت ضربات جوية أربعة من المشافي الميدانية وبنكا للدم في مدينة حلب خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت منظمة طبية الأحد.

فقد أفادت منظمة الأطباء المستقلين السورية بأن مشفى الأطفال ومشفى الزهراء ومشفى البيان ومشفى الدقاق تعرضت لسلسلة من الضربات الجوية نفذها الطيران الروسي والسوري عصر السبت وفجر الأحد، ما أدى إلى توقف هذه المراكز الطبية عن تقديم خدمات للسكان في المدينة التي تشهد قتالا عنيفا بين القوات النظامية وفصائل المعارضة منذ عدة أسابيع.

ولم تشر المنظمة التي أسسها أطباء سوريون في 2012 وتتخذ من مدينة غازي عنتاب التركية مقرا لها، إلى عدد الضحايا جراء الضربات، لكنها أشارت إلى مقتل رضيع لم يتعد عمره يومين.

ونشرت المنظمة مقطع فيديو يظهر أحد المشافي بعد تعرضه لقصف السبت:

​​

يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في 2015 أن سورية من الدول الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي، وشهدت 135 هجوما وأعمال عنف أخرى استهدفت العاملين أو بنى تحتية طبية.

المصدر: وكالات

قوات سورية الديموقراطية في منبج
قوات سورية الديموقراطية في منبج

انتهت المهلة التي حددتها قوات سورية الديمقراطية لخروج داعش من مدينة منبج في ريف حلب شمال سورية ظهر السبت، مع استمرار تبادل إطلاق النار والاشتباكات بين الطرفين على محاور عدة في المدينة.

وتزامنت الاشتباكات مع ضربات جوية نفذها التحالف الدولي على مواقع داعش، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكانت قوات سورية الديموقراطية حددتالخميس مهلة 48 ساعة لخروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفردية إلى جهة يتم اختيارها، حفاظا على أرواح المدنيين داخل المدينة.

تحديث: 21:40 تغ.

أعلنت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية السبت أنها لم تتوصل برد من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قبل ساعات من انتهاء مهلة منحتها لمقاتليه لمغادرة مدينة منبج من دون التعرض لهم.

وعرضت المجموعة الخميس الماضي على التنظيم المتشدد أن ينسحب من منبج الواقعة بمحافظة حلب شمال البلاد في غضون 48 ساعة مع السماح لمقاتليه باصطحاب أسلحة خفيفة معهم إذا غادروا المدينة في الوقت المحدد.

وأكد متحدث باسم القوات التي تضم مقاتلين عربا وأكرادا أن اشتباكات اندلعت بينهم وبين مسلحي داعش السبت، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن الاشتباكات بين الطرفين مستمرة داخل المدينة، مع قصف ينفذه المقاتلون العرب والأكراد على ريفها.

وتمكنت قوات سورية الديموقراطية الشهر الماضي من تطويق منبج، لكن القتال من أجل السيطرة عليها ازداد ضراوة ما جعل تقدم تلك القوات بطيئا أمام نيران مسلحي التنظيم المتشدد.

المصدر: وكالات