جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة -أرشيف
جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة -أرشيف

قتل 19 مدنيا على الأقل في مدينة حلب وريفها الاثنين، بينهم 16 في قصف جوي في مدينة الأتارب والأحياء الشرقية لحلب، وثلاثة جراء سقوط قذائف في الأحياء الغربية انطلقت من مواقع فصائل المعارضة في المدينة، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأحصى المرصد مقتل 10 مدنيين وإصابة عشرات بجروح جراء أكثر من 20 ضربة نفذتها طائرات حربية مساء الأحد وفجر الاثنين على مناطق عدة في الأتارب التي تخضع للمعارضة في ريف حلب الغربي. وأضاف أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة، بالإضافة لمفقودين تحت الأنقاض.

ووصف المرصد القصف الذي رجح أن مقاتلات روسية نفذته بـ"مجزرة"، قائلا إن إحدى الضربات استهدفت سوقا.

 وفي الأحياء الشرقية في حلب، قال المرصد إن مروحيات تابعة للقوات النظامية القت براميل متفجرة على أحياء الأنصاري والمشهد والمرجة، ما تسبب بمقتل ستة، بينهم امرأتان.

وفي الأحياء الغربية التي تسيطر عليها القوات النظامية، قضى ثلاثة مدنيين جراء سقوط قذائف على حي الخالدية، حسب المرصد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب أن "إرهابيين أطلقوا صباح الاثنين قذائف صاروخية على منازل المواطنين في حي الخالدية السكني، ما تسبب باستشهاد امرأة حامل وطفلها".

وتتقاسم القوات النظامية وفصائل المعارضة السيطرة على أحياء المدينة التي تشهد منذ صيف 2012 معارك متواصلة بين الطرفين.


المصدر: وكالات

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".