آثار التفجير بالقامشلي
آثار التفجير بالقامشلي

قضى 48 شخصا على الأقل في هجوم مزدوج هز مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شمال شرق سورية الأربعاء. وبلغ عدد الجرحى 140 بينهم عدد كبير في حالات حرجة، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهجوم.

ونجم التفجير الأول عن انفجار سيارة ملغومة فيما نجم الثاني عن انفجار دراجة نارية ملغومة. 

وأفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهجومين المتتالين وقعا في الحي الغربي، حيث مقرات مدنية وعسكرية تابعة للإدارة الذاتية الكردية التي تسيطر على غالبية مدن الحسكة. 

ووقع الهجوم تحديدا أمام "هيئة العدل" وقسم للأمن الداخلي الكردي "الآسايش" في شارع منير حبيب.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار والأضرار التي خلفها الهجوم المزدوج:​

ويتقاسم الأكراد والقوات النظامية السيطرة على مدينة القامشلي منذ عام 2012، حين انسحبت الأخيرة تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية محتفظة بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، ولا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

المصدر: وكالات

قد لا يكون حل النزاع السوري موضوعا مذكورا في جدول أعمال اجتماع دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلا أنه كان مركز اهتمام المشاركين في الاجتماع من الولايات المتحدة وروسيا.

فقد قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه يأمل أن يتم إعلان تفاصيل خطة تعاون عسكري أميركي_روسي في سورية في مطلع آب/أغسطس، بينما بدت روسيا مركزة أكثر على الحصول على ضمانات أميركية بفصل ميداني فعلي بين فصائل المعارضة السورية المعتدلة وفصائل جبهة النصرة ذراع القاعدة في سورية.