الكنيسة المستهدفة
الكنيسة المستهدفة

أعلنت النيابة العامة الفرنسية الخميس أن المنفذ الثاني للهجوم على الكنيسة في منطقة نورماندي في شمال البلاد كان مدرجا على قائمتها للمتطرفين منذ الـ29 من حزيران/يونيو الماضي لمحاولته التوجه إلى سورية مرورا بتركيا. وكانت أجهزة الأمن قد قتلته مع منفذ الهجوم الأول عادل كرميش.

وأوضحت النيابة أن فحوصات الحمض النووي ساهمت في كشف هويته ويدعى عبد المالك نبيل بوتيجان، ويبلغ 19 عاما وهو من مواليد شرق فرنسا.

وأضافت أن بوتيجان لم تصدر أي إدانة سابقة بحقه، وبالتالي فإن بصماته وحمضه النووي لم تظهر في ملفات القضاء، في حين رصدته هيئات مكافحة الإرهاب مؤخرا عندما حاول السفر إلى سورية.

وقالت مصادر فرنسية إن بوتيجان يشبه إلى حد كبير مشتبها فيه تبحث عنه السلطات منذ 22تموز/يوليو. وكان جهاز استخباراتي أجنبي قد أبلغ هيئة تنسيق مكافحة الإرهاب بوجود رجل لم تعرف هويته "مستعد للمشاركة في اعتداء على الأراضي الفرنسية"، وأرفقت بالبلاغ صورة لشخص يشبه كثيرا المنفذ الثاني.

وقال مصدر قريب من التحقيق إن ثلاثة من أقارب بوتيجان وضعوا قيد التوقيف الاحترازي، وأشار إلى أن عمليات التوقيف التي بدأت الأربعاء ستتيح جمع معلومات حول شخصية منفذ الهجوم وأن لا شيء يشير في هذه المرحلة إلى وجود رابط بين الموقوفين وبين العملية.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق أن المنفذ الأول للهجوم الذي قتل فيه كاهن في الـ84 من عمره ذبحا في الكنيسة، هو فرنسي يدعى عادل كرميش وكان قيد الإقامة الجبرية ويضع سوارا إلكترونيا منذ خروجه من السجن في آذار/مارس الماضي.

المصدر: وكالات

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الأربعاء أن الحكومة قررت نشر أكثر من 23 ألف عنصر جديد، لتعزيز الأمن في مدن فرنسية خلال احتفالات موسم الصيف.

وقال في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع أمني في باريس إن حوالي 23 ألف و500 شرطي ودركي وعسكري احتياطي سيتم نشرهم على امتداد البلاد لضمان أمن تلك الفعاليات.

وأضاف أن الاجتماع الأمني سمح بتقييم الإجراءات التي اتخذت لتأمين فعاليات موسم الصيف في ظل تزايد التهديدات الإرهابية.

وكان شخصان مسلحان بالسكاكين قد قتلا كاهن كنيسة في بلدة روان بمنطقة نورماندي شمال فرنسا، قبل أن تقوم الشرطة بقتلهما خلال عملية إنقاذ الرهائن داخل الكنيسة صباح الثلاثاء الماضي.

وأعلن النائب العام الفرنسي فرنسوا مولنز أن أحد منفذي الهجوم يدعى عادل كرميش، وهو من مواليد فرنسا (19 عاما)، وكان معروفا لدى أجهزة الأمن لمحاولته سابقا التوجه إلى سورية مرتين عام 2015، وكان يخضع للمراقبة منذ آذار/مارس بسوار إلكتروني كان يرتديه وقت تنفيذه الاعتداء.

المصدر: وكالات