قوات الأمن التركية تنفذ حملة اعتقالات إثر محاولة الانقلاب_ارشيف
قوات الأمن التركية تنفذ حملة اعتقالات إثر محاولة الانقلاب_ارشيف

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء تفهم الولايات المتحدة احتياج تركيا لمحاسبة مدبري محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة، لكنها اعتبرت أن اعتقال المزيد من الصحافيين يعد جزءا من "توجه مثير للقلق ومحبط للنقاش العام".

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي للصحافيين إن واشنطن أكدت أنها تؤيد حكم القانون والقيم الديموقراطية.

تحديث: 20:13 ت غ في 27 تموز/يوليو

أغلقت السلطات التركية عشرات وسائل الإعلام، وسرحت آلاف العسكريين بينهم ضباط كبار، في خطوة ستزيد قلق المجتمع الدولي بعد الخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية لملاحقة المتورطين في محاولة الانقلاب الأخيرة التي وقعت في 15 تموز/يوليو.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات أغلقت ثلاث وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و45 صحيفة و23 محطة إذاعية و29 دار نشر.

وذكرت وكالة رويترز أن السلطات سرحت أكثر من 2400 عسكري من وظائفهم، فيما قالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول تركي إن الأوامر صدرت بتنحية 149 جنرالا وأدميرالا بسبب مشاركتهم في محاولة الانقلاب.

وأضاف المسؤول أن 87 منهم برتب عليا في القوات البرية، و30 في سلاح الجو و32 في سلاح البحرية.

 

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يتحدث الأربعاء في أنقرة
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يتحدث الأربعاء في أنقرة

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده ستصغي إلى مواطنيها قبل غيرهم، حين تنظر فيما إذا كان ينبغي إعادة العمل بعقوبة الإعدام.

وفي مقابلة مع قناة سكاي نيوز البريطانية الثلاثاء، اتهم يلدريم رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.

ونفى يلدريم ما قيل من قبل عن معرفة الولايات المتحدة مسبقا بالانقلاب، قائلا إنها "دولة صديقة منذ فترة طويلة وشريك استراتيجي ولن تلحق أي ضرر بتركيا، ولن تخفي أية أدلة أو معلومات تحصل عليها".

وأشار إلى أن واشنطن أدانت محاولة الانقلاب وأكدت انحيازها للديموقراطية ووقوفها إلى جانب الشعب.

ووصف من قاموا بمحاولة الانقلاب بأنهم "إرهابيون يرتدون زي الجنود داخل الجيش التركي، وأعضاء هذه المنظمة الإرهابية استخدموا الدبابات والطائرات ومروحيات الجيش دون الحصول على إذن".

" لا للتعقب العشوائي"

في غضون ذلك، دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، الذي يمثل المعارضة الرئيسية في تركيا، إلى ألا تتحول عملية "التطهير بعد الانقلاب الفاشل إلى تعقب عشوائي لكل المخالفين في الرأي".

وأضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة أسوشييتد برس الثلاثاء في أنقرة قائلا "ينبغي ألا نلقي الأبرياء في النار مع المذنبين. وينبغي العثور على المذنبين حقا وأن تتخذ الإجراءات وفقا لسيادة القانون".

وفي حين تتهم السلطات التركية رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري الولايات المتحدة إلى تسليمه إذا  كانت هناك أدلة على تورطه.

وعن السياسة الخارجية لبلاده، قال إن أنقرة فقدت نفوذها "إلى حد كبير" بسبب السياسة "الخاطئة للحكومة".

وبرر هذا الموقف بأن الحكومة "تتدخل" في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، مثل مصر وليبيا.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات