نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف
نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين دعوتها خبراء حلف شمال الأطلسي إلى موسكو لإجراء محادثات الشهر المقبل في محاولة لتعزيز الأمن في أوروبا وسط توترات بين موسكو والحلف الغربي.

ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الحوادث في أجواء بحر البلطيق أدت إلى زيادة التوتر بين موسكو والحلف.

وصرح نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف في بيان "ندعو خبراء حلف شمال الأطلسي العسكريين إلى موسكو في أيلول/سبتمبر 2016 لإجراء مشاورات حول الوضع العسكري والسياسي في أوروبا"، دون أن يكشف عن تفاصيل.

وقال إن روسيا تعتبر أمن الطائرات العسكرية التي تحلق فوق بحر البلطيق "أولوية"، كما تمت دعوة ممثلي الدول غير الأعضاء في الحلف في المنطقة للمشاركة في المحادثات.

وتوترت العلاقات بين الحلف وروسيا منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في آذار/مارس 2014، ما جعل دول أوروبا الشرقية تخشى من أن تكون هدفا لروسيا.

وتعهد الحلف في قمة في وارسوا في تموز/يوليو الماضي بتعزيز جبهته الشرقية لمواجهة روسيا، ووافق على نشر أربع كتائب في بولندا ودول البلطيق.

وانتقدت موسكو القرار واتهمت الحلف بالعمل لمواجهة "تهديد غير موجود".

 

المصدر: وكالات

 

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد
رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد

يعقد سياسيون وعسكريون أتراك الاثنين اجتماعا مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد في العاصمة التركية، في أول لقاء رفيع المستوى بين أنقرة وواشنطن بعد محاولة الانقلاب التي أدت إلى فتور في العلاقات بين البلدين.

وأجرى دنفورد محادثات مع رئيس الأركان التركي الجنرال خلوصي أكار ورئيس الوزراء بن علي يلدريم.

ويتوجه دنفورد في وقت لاحق إلى قاعدة أنجيرليك جنوب شرق تركيا التي تنطلق منها عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق، حسبما صرح به مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي زيارة المسؤول العسكري الأميركي إلى تركيا بعد أكثر من أسبوعين على الانقلاب الفاشل الذي نفذه عناصر في الجيش التركي. وشهدت العلاقات بين الحليفين المحوريين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تدهورا كبيرا مع مطالبة أنقرة واشنطن بتسليم الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة وتتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب.

وكان سياسيون أتراك قد اتهموا واشنطن بالضلوع في محاولة الانقلاب، الأمر الذي رفضته الخارجية الأميركية بشكل حاسم معتبرة أنه "سخيف".

المصدر: وكالات