قوات سورية الديموقراطية في منبج
قوات سورية الديموقراطية في منبج

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض السبت بأن قوات سورية الديموقراطية سيطرت بشكل "شبه كامل" على مدينة منبج التي تعد أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ونشر المرصد على موقعه الرسمي "لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز منبج، حيث لا يزال عناصر داعش متوارين بمناطق وسط المدينة."

​​وقال المتحدث العسكري باسم المجلس العسكري لقوات سورية الديموقراطية في منبج شرفان درويش إن منبج لم يتم تحريرها و "لا زالت المعارك مستمرة في المدينة."

​​

وتأتي هذه السيطرة بعد شهرين من المعارك بين التنظيم المتشدد وقوات سورية الديموقراطية المشكلة من مقاتلين عرب وأكراد مدعومين من واشنطن.

وتتمتع منبج بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ تقع على خط الإمداد الرئيسي لداعش بين محافظة الرقة معقله الأول في سورية والحدود التركية.

وبعد أن حققت قوات سورية الديموقراطية تقدما مهما خلال الأيام الأولى من هجومها على المدينة، واجهت مقاومة عنيفة من مسلحي داعش الذين لجأوا إلى السيارات الملغومة والتفجيرات الانتحارية وزرع الألغام لإعاقة تقدم المقاتلين العرب والأكراد.

وأشار المرصد إلى أن كلفة الخسائر البشرية من المدنيين خلال عملية طرد التنظيم المتشدد من المدينة بلغت 432 قتيلا بينهم 104 أطفال دون سن الـ 18، و54 مواطنة فوق سن الـ 18 لقوا مصرعهم جميعا بين الـ 31 من أيار/ مايو الماضي والسادس من الشهر الجاري.

المصدر: المرصد السوري/وكالات 

قوات سورية الديموقراطية على جسر دمره مقاتلو تنظيم داعش في مدينة منبج  (أرشيف)
قوات سورية الديموقراطية على جسر دمره مقاتلو تنظيم داعش في مدينة منبج (أرشيف)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بتقدم قوات سورية الديموقراطية داخل مدينة منبج بشمال البلاد بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف المرصد بأن تلك القوات سيطرت على عدة أحياء سكنية في القسم الشرقي والغربي من المدينة في ظل تواجد التنظيم في وسطها وشمالها.

وكانت القوات قد بدأت نهاية أيار/مايو الماضي، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، هجوما للسيطرة على المدينة الواقعة على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين محافظة الرقة والحدود التركية.

وتمكنت من تطويق منبج، لكن القتال من أجل السيطرة عليها ازداد ضراوة، ما جعل تقدم تلك القوات بطيئا أمام نيران مسلحي التنظيم المتشدد.

وأدت المعارك إلى فرار حوالي 2300 مدني، من بينهم نساء وأطفال، حسب المرصد.

المصدر: وكالات