سامانثا باور
سامانثا باور

قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الاثنين إن حسم المعركة في مدينة حلب السورية لن يكون سريعا، معربة عن قلقها على مصير المدنيين العالقين هناك.

وأشارت باور أمام مجلس الأمن الذي عقد جلسة لمناقشة الأزمة في حلب إلى أنه "كلما طال أمد القتال، كلما علق عدد أكبر من المدنيين في الوسط، وكلما دفعوا ثمنا أكبر".

وأعلنت الفصائل السورية المعارضة الأحد سعيها للسيطرة على المدينة بالكامل بعد أن تمكنت خلال اليومين الماضيين من كسر الحصار الذي كان مفروضا على المدينة من قبل النظام السوري.

وأضافت باور أن أيا من الطرفين لن يتمكن من تحقيق نصر سريع وحاسم في المعركة على حلب.

وحذر نائب السفير الفرنسي أليكسس لاميك من أن القتال في حلب "قد يقضي على أي أمل في عملية السلام" التي أطلقت في فيينا لإنهاء الحرب المستمرة منذ  خمسة أعوام.

ويعزز كل من النظام السوري والمعارضة المسلحة من قواتهما المتواجدة في حلب استعدادا على ما يبدو لمعركة فاصلة.

وقتل أكثر من 290 ألف شخص في النزاع السوري الذي اندلع في آذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان بما في ذلك أكثر من 84 ألف مدني.

 

المصدر: وكالات

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.