دونالد ترامب- أرشيف
دونالد ترامب

أوضح استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع معهد إبسوس أن خمس الجمهوريين المسجلين في القوائم الانتخابية يرغبون في انسحاب مرشح حزبهم دونالد ترامب من سباق الرئاسة، الأمر الذي يعكس حالة الانقسام داخل الحزب الجمهوري حاليا.

ويعتقد 19 في المئة من المنتمين للحزب أن ترامب يجب أن يترك السباق، فيما يرى 70 في المئة أن عليه خوض الانتخابات في مواجهة مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون، حسب نتائج الاستبيان الذي شارك فيه 396 شخصا ونشرت نتائجه الأربعاء.

وتبرز هذه الأرقام الانقسام العميق داخل الحزب الجمهوري حول ترشيح ترامب الذي لم يحصل على دعم العديد من الجمهوريين البارزين بسبب آرائه السياسية، والتي منها على سبيل المثال بناء حائط على الحدود مع المكسيك ومنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة مؤقتا، وتصريحاته التي انتقد فيها عائلة ضابط أميركي مسلم قتل في العراق عام 2004.

وكان 50 جمهوريا تولوا مسؤوليات كبيرة في جهاز الأمن القومي الأميركي قد أعلنوا في رسالة الاثنين أن ترامب يفتقر إلى "الشخصية والقيم والخبرة" التي تجعله قادرا على تولي المنصب، محذرين من أنه سيكون "أخطر رئيس في التاريخ الأميركي".

وأظهر استطلاع آخر شارك فيه 1162 ناخبا من مختلف الأحزاب والانتماءات السياسية، أن 44 في المئة يؤيدون انسحاب ترامب من السباق الرئاسي.

المصدر: رويترز

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."