أفراد من الشرطة الكويتية داخل مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الصورة من موقع الاتحاد)
أفراد من الشرطة الكويتية داخل مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الصورة من موقع الاتحاد) | Source: Courtesy Photo

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم الأربعاء على موقعه الرسمي في شبكة الإنترنت أن الشرطة داهمت مقره الثلاثاء، لكن مصدرا مسؤولا في الشرطة نفى ذلك.

ونشر الموقع صورة لرجال الشرطة داخل مقر الاتحاد معلقا بالقول: "بعد خسارة قضايا في محكمة التحكيم الرياضي (كاس) والمحكمة المدنية السويسرية، الشرطة وجهات حكومية أخرى في مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم. وجهتهم المقبلة مقر اللجنة الأولمبية".​

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا أدلى به مسؤول في الشرطة، جاء فيه: "غير صحيح ما يتداول حول تواجد الشرطة وإدارة تنفيذ الأحكام في مقر اتحاد كرة القدم".

وأضاف المسؤول "جرى تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها لجنة حكومية تبحث في التعديات على أملاك الدولة، وقد سبق لها زيارة مواقع أخرى، بما في ذلك الأندية الرياضية".​

​​

وخسرت الحكومة الكويتية والهيئة العامة للشباب والرياضة قبل أيام القضية المستعجلة التي رفعتها أمام المحكمة المدنية في مدينة لوزان السويسرية لتجميد قرار اللجنة الأولمبية الدولية في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2015، القاضي بإيقاف الكويت دوليا بسبب تعارض قوانينها الرياضية مع الميثاق الأولمبي.​

​​

وأجبرت المحكمة السويسرية الحكومة الكويتية والهيئة العامة للشباب والرياضة على دفع مبلغ قدره 11125 فرنكا سويسريا (11458 دولارا أميركيا) للجنة الأولمبية الدولية.

ويشارك الرياضيون الكويتيون في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 تحت العلم الأولمبي.

 

المصدر: أ ف ب

 

   

محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد
محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد

تفاصيل جديدة تتكشف في قضية الشاب جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وقال محمود أبو ميالة، صاحب متجر "كاب فوودز" بمدينة مينابوليس خلال لقاء مع قناة "سي إن إن" الأميركية، إن أحد الموظفين اتصل بالشرطة عندما أعطاه فلويد ورقة مزورة بعشرين دولار.

وقال أبو ميالة إنه عندما أتت الشرطة إلى المتجر، كان فلويد واقفا في الخارج، كما أنه لم يلاحظ أي مقاومة من جانب فلويد عندما قامت الشرطة بالقبض عليه.

وكانت مواقع إخبارية قد نشرت فيديو كاميرا مراقبة، حيث يظهر فيها فلويد وهو يتعاون مع الشرطة خلال لحظة إخراجه من السيارة الشرطة دون مقاومة، قبل أن يطلب منه الشرطي الجلوس أرضا.

وكان تقرير الشرطة الأولي قد قال إن فلويد حاول مقاومة الشرطة، مضيفا أنه "عندما خرج من السيارة، قاوم (فلويد) بجسده، وتمكن الضباط من وضع المشبوه في الأصفاد ولاحظوا أنه يعاني من ضيق طبي".

وأكد أبو ميالة أنه وعائلته ومتجره قد تلقوا تهديدات، إلا أنه عبر عن تفهمه لحالة الغضب الحالية، معبرا عن أمله في توظيف هذا الغضب من أجل سد الثغرة في النظام التي تؤدي لمثل هذه الحوادث.

يذكر أن مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية قد شهدت عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.

لكن صدامات وقعت ليلا. وقام متظاهرون بإضرام النار في محل لبيع قطع الغيار للسيارات وبنهب محل تجاري. ويقع المبنيان بالقرب من المفوضية التي كان يعمل فيها الشرطيون المتهمون بقتل جورج فلويد قبل أن يتم تسريحهما الثلاثاء.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وشكلت حاجزا بشريا لمنع المتظاهرين من عبور السياج الذي يحيط بمبنى المفوضية.

وصدت قوات الأمن حشدا يتضخم غداة يوم شهد صدامات مماثلة. وقد كسر زجاج نوافذ المفوضية مساء الثلاثاء وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.