جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة -أرشيف
جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الخميس إن مهلة الثلاث ساعات غير كافية على الإطلاق لإدخال المساعدات الإنسانية إلى حلب.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في جنيف مع منسق فريق العمل الإنساني الأممي لسورية يان إيغلاند أن الأمم المتحدة لم تستشر بشأن هذه الهدنة، وعلمت بها من خلال وسائل الإعلام.

قال إيغلاند من جانبه إن الأمم المتحدة تحتاج إلى 48 ساعة على الأقل، بالإضافة إلى خط إمداد عبر الحدود التركية لتتمكن من إدخال المساعدات إلى المدنيين في حلب.

وأضاف المسؤول الأممي أن الجانب الروسي قال إنه على استعداد للتفاوض حول كيفية تحسين شروط الهدنة من أجل السماح للأمم المتحدة بإدخال المساعدات إلى المدينة.

بدء الهدنة ( 9:13 بتوقيت غرينتش)

بدأت في مدينة حلب السورية هدنة يومية من ثلاث ساعات تهدف إلى السماح بدخول القوافل الإنسانية إلى المدنيين العالقين فيها.

وحسب تصريحات قائد العمليات في هيئة أركان الجيش الروسي اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي فإن فترات التهدئة الإنسانية تبدأ في الساعة الـ10 صباحا بالتوقيت المحلي "لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة إلى حلب"، مشيرا إلى أن المعارك والقصف الجوي والمدفعي سيتوقف خلال تلك الفترة.

ورغم الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة لتطبيق هدنة إنسانية، حتى وإن كانت مؤقتة، في حلب التي تشهد عمليات عسكرية مكثفة من طرفي النزاع منذ عدة أسابيع، فإن أمينها العام بان كي مون انتقد الأربعاء تحديد الهدنة اليومية بثلاث ساعات فقط، وقال هذه المدة غير كافية لإيصال المساعدات إلى جميع المحتاجين.

ويخوض الجيش السوري المدعوم من القوات الروسية قتالا عنيفا ضد فصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في حلب، وقد تتحول هذه المعارك الضارية إلى حرب استنزاف طويلة الأمد وفق وكالة الصحافة الفرنسية التي ترجح أن لا يتمكن أي من الطرفين من حسمها لصالحه في وقت قريب.

وتسيطر القوات النظامية السورية على الأحياء الغربية من المدينة، فيما تخضع الأحياء الشرقية منها لسيطرة فصائل المعارضة والجهاديين.

المصدر: وكالات

مدنيون نازحون من حلب
مدنيون نازحون من حلب

دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري وعاجل لإطلاق النار في مدينة حلب التي تشهد منذ أسابيع قتالا عنيفا بين القوات السورية النظامية وفصائل المعارضة وأخرى إسلامية، وتطبيق هدنة إنسانية تسمح بخروج المدنيين.

وقالت المنظمة الدولية في بيان أصدرته صباح الثلاثاء إن القتال يهدد حياة نحو مليوني شخص في المدينة، إذ لم تعد هناك مياه صالحة للشرب ولا كهرباء بسبب الدمار الذي لحق بالبنى التحتية في المدينة.

وأعربت عن قلقها "من النتائج المحتملة في حال لم يتم إصلاح شبكة المياه والكهرباء بشكل فوري".

وأبدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مخاوفها من انعكاس القتال والقصف المتواصل بين أطراف الصراع على الأطفال، لا سيما مع انقطاع خدمات الماء والكهرباء الذي ترافقه موجة حر في الشمال السوري، ما يجعل الأطفال أمام "خطر كبير للإصابة بالأمراض".

المصدر: وكالات