مخلفات غارات سابقة للتحالف على الرقة
مخلفات غارات سابقة للتحالف على الرقة

لقي 30 شخصا على الأقل بينهم 24 مدنيا مصرعهم وأصيب 70 آخرون بجروح الخميس في قصف جوي روسي استهدف مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أورد الحصيلة، إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات حرجة. وأوضح أن 15 جريحا على الأقل يعانون من إصابات بالغة وفقدوا أحد أطرافهم.

ووصل عدد الغارات إلى 10، حسب المرصد الذي أفاد بأنها استهدفت مواقعلداعش في مناطق مدنية، بينها محيط مبنى أمن الدولة وسط المدينة ومحطة للمياه شمالها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية بدورها في بيان أن ست قاذفات من طراز توبوليف انطلقت من قاعدة عسكرية في روسيا ونفذت ضربات في محيط الرقة، ما أدى إلى تدمير "مصنع للأسلحة الكيمائية في الضواحي الشمالية الغربية"، فضلا عن مستودع أسلحة ومخيم لتدريب عناصر داعش في شمال وجنوب شرق المدينة.

وقالت الوزارة إن "عددا كبيرا من المقاتلين قتلوا" جراء هذه الضربات.

تعاون روسي-تركي ضد داعش

وفي سياق متصل، دعت الحكومة التركية نظيرتها الروسية إلى تنفيذ عمليات مشتركة ضد داعش في سورية، حسبما أعلن جاووش أوغلو للتلفزيون الخميس.

وقال "سندرس كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا إلى عمليات مشتركة ضد تنظيم داعش"، محركا مجددا الاقتراح الذي قدمته أنقرة قبل الخلاف مع موسكو العام الماضي.

المصدر: وكالات
 

جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة -أرشيف
جانب من أحد الأحياء الخاضعة للقوات النظامية في حلب بعد أن استهدفته صواريخ فصائل المعارضة -أرشيف

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الخميس إن مهلة الثلاث ساعات غير كافية على الإطلاق لإدخال المساعدات الإنسانية إلى حلب.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في جنيف مع منسق فريق العمل الإنساني الأممي لسورية يان إيغلاند أن الأمم المتحدة لم تستشر بشأن هذه الهدنة، وعلمت بها من خلال وسائل الإعلام.

قال إيغلاند من جانبه إن الأمم المتحدة تحتاج إلى 48 ساعة على الأقل، بالإضافة إلى خط إمداد عبر الحدود التركية لتتمكن من إدخال المساعدات إلى المدنيين في حلب.

وأضاف المسؤول الأممي أن الجانب الروسي قال إنه على استعداد للتفاوض حول كيفية تحسين شروط الهدنة من أجل السماح للأمم المتحدة بإدخال المساعدات إلى المدينة.

بدء الهدنة ( 9:13 بتوقيت غرينتش)

بدأت في مدينة حلب السورية هدنة يومية من ثلاث ساعات تهدف إلى السماح بدخول القوافل الإنسانية إلى المدنيين العالقين فيها.

وحسب تصريحات قائد العمليات في هيئة أركان الجيش الروسي اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي فإن فترات التهدئة الإنسانية تبدأ في الساعة الـ10 صباحا بالتوقيت المحلي "لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة إلى حلب"، مشيرا إلى أن المعارك والقصف الجوي والمدفعي سيتوقف خلال تلك الفترة.

ورغم الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة لتطبيق هدنة إنسانية، حتى وإن كانت مؤقتة، في حلب التي تشهد عمليات عسكرية مكثفة من طرفي النزاع منذ عدة أسابيع، فإن أمينها العام بان كي مون انتقد الأربعاء تحديد الهدنة اليومية بثلاث ساعات فقط، وقال هذه المدة غير كافية لإيصال المساعدات إلى جميع المحتاجين.

ويخوض الجيش السوري المدعوم من القوات الروسية قتالا عنيفا ضد فصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في حلب، وقد تتحول هذه المعارك الضارية إلى حرب استنزاف طويلة الأمد وفق وكالة الصحافة الفرنسية التي ترجح أن لا يتمكن أي من الطرفين من حسمها لصالحه في وقت قريب.

وتسيطر القوات النظامية السورية على الأحياء الغربية من المدينة، فيما تخضع الأحياء الشرقية منها لسيطرة فصائل المعارضة والجهاديين.

المصدر: وكالات