مقاتلات روسية شاركت في العمليات العسكرية في سورية- أرشيف
مقاتلات روسية شاركت في العمليات العسكرية في سورية

أعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن أسفها لإطلاق روسيا ضربات في سورية انطلاقا من إيران.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر "إنه أمر مؤسف لكن ليس مستغربا".

ورأى أن تلك الضربات تعقد الموقف، وتصعب إمكانية وقف الأعمال العدائية، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

تحديث: 08:43 ت غ في 16 آب/أغسطس

نفذت قاذفات روسية انطلقت من قاعدة في إيران ضربات جوية ضد مواقع للمتشددين في سورية الثلاثاء.

ونقلت وكالات أنباء محلية عن وزارة الدفاع الروسية القول إن ضربات دمرت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في مناطق حلب ودير الزور وإدلب.

ويأتي هذا بعد أن ذكرت قناة "روسيا 24" المدعومة من موسكو، أن الكرملين نشر قاذفات من طراز توبوليف-22 بعيدة المدى في الجمهورية الإسلامية في إطار العمليات العسكرية الروسية في سورية.

ونشرت القاذفات في قاعدة جوية قرب مدينة همدان شمال غرب إيران.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت مطلع هذا الأسبوع تدمير مستودعات أسلحة ومراكز قيادة لداعش في دير الزور.

وتنفذ روسيا منذ 30 أيلول/سبتمبر 2015 حملة غارات جوية مساندة للقوات النظامية في سورية.

المصدر: وكالات

 

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ست قاذفات روسية دمرت الأحد مستودعات أسلحة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في محيط مدينة دير الزور بشرق سورية.

وقالت الوزارة في بيان إن قاذفات توبوليف الروسية أدت أيضا إلى تدمير مركزين قياديين وآليات للتنظيم، وقتلت "عددا كبيرا من المقاتلين".

ويسيطر التنظيم على كامل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق باستثناء أجزاء من مدينة دير الزور ومطارها العسكري.

وتنفذ روسيا منذ 30 أيلول/سبتمبر حملة غارات جوية مساندة لقوات النظام في سورية تستهدف التنظيمات المتشددة والفصائل المقاتلة.

واعتبر البنتاغون الجمعة أن داعش أصبح على أعتاب الهزيمة بعدما تمكنت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من السيطرة على مدينة منبج في ريف حلب الشمالي إثر معارك استمرت أكثر من شهرين.

وكانت طائرات روسية قد قتلت الخميس 30 شخصا بينهم 24 مدنيا على الأقل في قصف عنيف على مدينة الرقة ومحيطها، معقل تنظيم داعش في سورية، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات