طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران
طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن محامييها يقيمون ما إذا كانت روسيا انتهكت قرارا لمجلس الأمن الدولي باستخدامها قاعدة جوية إيرانية لتوجيه ضربات عسكرية داخل سورية، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر إن استخدام روسيا المستمر لقاعدة إيرانية لضرب أهداف بسورية، لا يساعد على التوصل إلى وقف القتال بين القوات السورية والجماعات المسلحة.

أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فرأى أن انطلاق مقاتلات روسية من إيران "لا يشكل" انتهاكا للقرار الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف إن الضربات الجوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية انطلاقا من قاعدة انغرليك التركية "تتنافى" وميثاق الأمم المتحدة.

تحديث: 10:20 ت غ في 17 آب/أغسطس

نفذت قاذفات روسية من طراز سوخوي 34 ضربات جديدة على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية الأربعاء، وذلك انطلاقا من قاعدة همدان الجوية بإيران، لليوم الثاني على التوالي.

ونقلت وكالة "انترفاكس" للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية القول إن الضربات أسفرت عن تدمير موقعي قيادة وقتل أكثر من 150 متشددا.

وأوضحت الوزارة أن القاذفات حملت على متنها الحمولة القصوى من قنابل "OFAB-500" شديدة الانفجار، وشنت ضربات مكثفة على مواقع تابعة لداعش في ريف دير الزور.

وكانت روسيا قد بدأت الثلاثاء تنفيذ ضربات جوية على مواقع داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في سورية انطلاقا من إيران. 

وأعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن أسفها لإطلاق روسيا ضربات في سورية انطلاقا من إيران. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر "إنه أمر مؤسف لكن ليس مستغربا". ورأى أن تلك الضربات تعقد الموقف، وتصعب إمكانية وقف الأعمال العدائية، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

المصدر: وكالات

مخلفات القصف على حلب- أرشيف
مخلفات القصف على حلب- أرشيف

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء من "كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل" في حلب.

ودعا بان روسيا والولايات المتحدة إلى العمل على التوصل سريعا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى في سورية.

وأشار في تقريره الشهري لمجلس الأمن الدولي إلى وقوع هجمات عشوائية على مناطق سكنية واستخدام البراميل المتفجرة لقتل المدنيين.

ورأى أن الأطراف كافة "فشلت" في الالتزام بوقف إطلاق النار.

وجدد بان دعوة الأمم المتحدة لوقف القتال في حلب لمدة 48 ساعة على الأقل من أجل تأمين وصول المساعدات.

تحديث: 11:57 ت غ في 16 آب/أغسطس

قتل 19 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال في ضربات جوية الثلاثاء بحيين شرقي مدينة حلب التي تشهد معارك بين القوات النظامية وفصائل المعارضة منذ عدة أسابيع.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أورد حصيلة القتلى، بأن عشرات أصيبوا في القصف في حيي طريق الباب والصاخور، فيما تعرضت أحياء أخرى في المدينة إلى ضربات جوية "مكثفة". ورجح المرصد أن تكون مقاتلات روسية أو سورية قد نفذت الضربات.

وقتل 12 عنصرا من فصائل المعارضة في ضربات نفذتها طائرات روسية على موكب على طريق الراموسة جنوب غرب المدينة.

ويأتي هذا بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء تنفيذ قاذفات انطلقت من قاعدة في إيران ضربات على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في حلب ودير الزور وإدلب.

المصدر: وكالات