مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي سوزان رايس
سوزان رايس

أعلنت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي الأميركي سوزان رايس الجمعة، أن الرئيس باراك أوباما سيعقد قمة بشأن اللاجئين، يسلط من خلالها الضوء على دور الولايات المتحدة في القيادة المستمرة على المساعدات الإنسانية.

وقالت رايس في بيان نشره البيت الأبيض على موقعه الرسمي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني أن القمة ستركز على زيادة الدعم المالي للعمل الإنساني، لمضاعفة أعداد اللاجئين المستفيدين، ولتدعيم اللاجئين في دول اللجوء، وأن يكون هناك نظام محاسبة عالمي قادر على تلبية الاحتياجات غير المسبوقة في هذا الوقت.

وأضافت رايس أن هذه المناسبة تمر " وهناك 65 مليون شخص نازحون في بلادهم، يعيشون لاجئين أو يتطلعون إلى الحصول على اللجوء".

وأوضحت أن أكثر من 130 مليون شخص في 40 بلدا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بسبب المشكلات السياسية أو العنف المتواصل أو الكوارث الطبيعية.

وأكدت رايس قولها "إننا نكرم العاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء العالم، لتعاطفهم وشجاعتهم، وإن العاملين في المجال الإنساني يستحقون احترامنا ودعمنا، ليس فقط لما يقومون به، بل لما يقدمونه".

 

المصدر: الموقع الرسمي للبيت الأبيض

 

العنصرية وباء آخر.. متظاهرون في بولندا يقفون ضد التمييز
العنصرية وباء آخر.. متظاهرون في بولندا يقفون ضد التمييز

تظاهر عشرات الآلاف في عدة أنحاء من العالم السبت تعبيرا عن الغضب إزاء العنصرية في أعقاب وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد اختناقا على يد شرطي في مينيابوليس.

ومن المملكة المتحدة إلى أستراليا، مرورا بفرنسا وتونس، تحدى المتظاهرون دعوات السلطات إلى البقاء في المنازل بسبب أزمة تفشي وباء كوفيد-19، في حركة احتجاجية غير مسبوقة حاكت التظاهرات التي عمّت الولايات المتحدة.

وبعد ساعات من التجمع السلمي، اندلعت صدامات نهاية النهار عند مشارف داونينغ ستريت في وسط لندن. وجرى رمي مقذوفات وزجاجات باتجاه الشرطة التي سعت إلى تفريق المتظاهرين.

وكان المتظاهرون الذين قدّروا بآلاف تجمعوا أمام مقر البرلمان غير البعيد عن مقر الحكومة، رافعين لافتات تستعيد شعار "حياة السود تهم". وكانوا يرتدون الكمامات في غالبية الأحيان، ولكن من دون التزام بقواعد التباعد.

وكالة فرانس برس نقلت عن أحد المتظاهرين قوله إنّه "من المهم" إجراء حملات التعبئة ضد "الأعمال الوحشية كافة" ومن أجل ذكرى "الذين ماتوا على يد السلطات" في العالم.


"وباء آخر" 

 

وردد المتظاهرون في لندن أنّ "المملكة المتحدة ليست بريئة"، وأدوا دقيقة صمت راكعين ورافعين الأيدي.

مظاهرات في باريس مساندة للاحتجاجات المناهضة للعنصرية في أميركا

وكان المشهد مشابها في مدينة مانشستر (شمال-غرب)، إذ تجمع آلاف من أجل "وضع حد للعنصرية" التي وصفت بأنّها "وباء" آخر.

وفي استراليا التي افتتحت سلسلة التظاهرات السبت، تظاهر آلاف في أنحاء البلاد رافعين لافتات كتب عليها "لا أستطيع التنفس"، في إشارة إلى كلمات جورج فلويد الأخيرة بعدما بقي نحو تسع دقائق يعاني جراء وضع الشرطي ركبته فوق عنقه بعد توقيفه.

وفي فرنسا حيث أحيت المأساة الأميركية ذكرى أدام تراوري ذي الأصول الإفريقية والذي توفي في 2016 بعد توقيفه من قبل الشرطة، جرى تنظيم تحركات في عدد من المدن تنديداً بـ"العنصرية" و"الافلات من العقاب السائد" في صفوف القوى الأمنية.

واتصف انتهاء التجمّع في مدينة ميتز بحدوث صدامات أصيب خلالها نائب عام المدينة بجروح طفيفة.

ورأى محمود، وهو شاب من أصول إفريقية يبلغ 29 عاماً، أنّ هذه التحركات تمنح "أملا بسيطا بتغيير الأمور" والحد من العنصرية التي يقول إنّه غالبا ما يقع ضحيتها.

وبرغم منع السلطات في باريس، طالب عدة آلاف بـ"العدالة للجميع" أمام السفارة الأميركية التي ظلوا بعيدين عنها بعد انتشار كثيف للقوى الأمنية ونشر عوائق حديدية.

وفي ألمانيا، تظاهر آلاف في أنحاء البلاد. كما أعرب لاعبو فريق بايرن ميونيخ، متصدر البطولة المحلية لكرة القدم، عن التضامن خلال إجرائهم تمارين الإحماء مرتدين قمصانا كتب عليها "بطاقة حمراء ضد العنصرية - حياة السود تهم"، وذلك قبيل مباراتهم في مواجهة ليفركوسن.

وفي الساحة الرئيسية لمدينة تورينو شمالي إيطاليا، وقف شبان لثماني دقائق صامتين، في إشارة إلى المدة التي قضاها فلويد تحت ركبة الشرطي وهو ما أدى إلى وفاته.

وفي تونس، طالب نحو 200 شخص بـ"التنفس" في مواجهة العنصرية التي "تخنق" في هذا البلد الذي يقول فيه مهاجرون أفارقة إنّهم غالبا ما يتعرضون لاعتداءات لفظية وجسدية.

وفي وراسو، تظاهر نحو ألف شخص، انضم إليهم المرشح اليساري إلى الرئاسة روبرت بيدرون.

وقالت ليديا نووليسا التي ترأس جمعية مناهضة للعنصرية وهي متزوجة من نيجيري، "أؤيد المتظاهرين في الولايات المتحدة، حتماً. لكنني أيضاً هنا من أجل رفاه أبنائي ومستقبل بلدهم لأنني اريدهم أن يكونوا منفتحين ومتسامحين".