إحدى مناطق حلب بعض تعرضها لقصف جوي
إحدى مناطق حلب بعض تعرضها لقصف جوي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بوصول تعزيزات عسكرية إلى قاعدة أميركية في شمال غرب مدينة الحسكة.

وأوضح المرصد أن طائرات عسكرية تابعة للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، شوهدت وهي تحلق في سماء مدينة الحسكة وأطرافها. 

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة تجددت في منطقة النشوة ومحيطها وفي شرق منطقة غويران بشمال شرق المدينة بين قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من جهة، والقوات الكردية وقوات الأمن الداخلي الكردي الأسايش من جهة أخرى.

وأشار إلى أن القوات النظامية استهدفت مناطق في منطقة مشفى البِر بحي الوعر في مدينة حمص ما أسفر عن تدمير أجزاء من مبنى المشفى، فيما ارتفع عدد القتلى جراء قصف الطائرات الحربية مناطق في قرية المكرمية بريف حمص الشمالي إلى ثلاثة بينهم طفلان شقيقان.

وفي ريف إدلب الجنوبي، استهدفت القوات النظامية مناطق في قرية سكيك، وجدد الطيران الحربي قصفه مناطق في مدينة بنش بريف إدلب. 

وفي محافظة ريف دمشق، تجددت الاشتباكات بين القوات النظامية والفصائل الإسلامية في محور جسرين بالغوطة الشرقية.

غارات على حلب

وأفاد المرصد بأن 30 شخصا على الأقل بينهم 19 مدنيا لقوا مصرعهم في قصف جوي استهدف مساء السبت مدينة حلب وريفها في شمال سورية.

ونفذت طائرات حربية روسية وسورية غارات على مناطق عدة في محافظة حلب، وفق المرصد الذي أشار إلى أن الضربات الجوية في بلدة كفرجوم بريف حلب الغربي أودت بحياة خمسة مدنيين بينهم طفلان.

وقتل 15 شخصا بينهم أربعة مدنيين و10 مقاتلين على الأقل في أورم الكبرى، بحسب المرصد. وأدى القصف الجوي أيضا إلى مقتل سبعة مدنيين في بلدة كفر حلب في الريف الجنوبي، بحسب المصدر ذاته.

وفي مدينة حلب، قصفت الطائرات الحربية الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.


المصدر: المرصد السوري/ وكالات

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم (أرشيف)
رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم (أرشيف)

لمح رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، السبت، إلى إمكانية أن تتعامل تركيا مع الرئيس السوري بشار الأسد باعتباره جزءا من الحل في الأزمة السورية.

يأتي هذا رغم أن يلديريم سبق وأن شدد، منتصف الشهر الماضي، على ضرورة رحيل الأسد لإنهاء الصراع.

وكشف يلديريم للصحافيين عن رغبة بلاده في لعب دور أكبر لحل أزمة سورية خلال الأشهر الستة المقبلة، قائلا إن الأسد هو أحد الفاعلين في النزاع ويمكن الحوار معه أن يساعد في الحل.

وأضاف يلديريم: "شئنا أم أبينا، الأسد هو أحد الفاعلين اليوم" في النزاع في هذا البلد"، ويمكن محاورته من أجل المرحلة الانتقالية"، قبل أن يشير إلى أن "هذا غير مطروح بالنسبة لتركيا".

وأكد يلديريم، في الـ 10 من الشهر الماضي، أن بلاده تأمل في تطوير علاقاتها مع العراق وسورية وتقليص الخلافات معهما، مضيفا: "أنا واثق من أننا سنطبّع علاقاتنا مع سورية. نحن بحاجة لذلك".

"تهديد كردي"

من جهة أخرى، قال يلديريم إن أنقرة فهمت أن الأكراد أصبحوا يشكلون "تهديدا لسورية أيضا".

ويسجل هذا الموقف الكردي، بعد يومين فقط من شن طائرات تابعة للحكومة السورية غارات على مواقع يسيطر عليها الأكراد لأول مرة منذ بدء النزاع.

واعتبر رئيس الوزراء التركي أن تطلعات الأكراد لربط المناطق التي يسيطرون عليها في الشمال السوري يشكل "وضعا جديدا" جعل النظام السوري يفهم بأن "البنية التي يحاول الأكراد تشكيلها في شمال سورية بدأت تشكل تهديدا لسورية أيضا".

 

المصدر: وكالات