جانب من الدمار الذي لحق بمدينة حلب
جانب من الدمار الذي لحق بمدينة حلب

قال المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين، الاثنين، إنه غاضب حيال الوضع في حلب الذي ينذر حسب قوله "بكارثة إنسانية غير مسبوقة" منذ اندلاع النزاع في سورية، منددا بـ"مجزرة لا رحمة فيها" تشهدها حلب.

وأضاف أوبراين، أمام سفراء 15 دولة في مجلس الأمن، أن عشرات الشاحنات التابعة للأمم المتحدة مستعدة لإغاثة سكان الأحياء الشرقية للمدينة البالغ عددهم 275 ألفا، فور التوصل إلى اتفاق من كل الأطراف لهدنة إنسانية من 48 ساعة.

وجدد المسؤول الأمم دعوته لأطراف النزاع كافة إلى تطبيق وقف إطلاق النار أو هدنة الـ48 ساعة، خاصّا روسيا والولايات المتحدة من بين أعضاء مجلس الأمن للتوصل إلى هذه الهدنة.

وإن كان موقف روسيا المؤيد للهدنة "إيجابيا" بالنسبة لأوبراين، إلا أنه اعتبره غير كافٍ في ظل غياب "ضمانات أمنية واضحة" من قبل أطراف النزاع.

وأفاد براين بجاهزية المساعدات الإنسانية من المواد الغذائية والأدوية في غرب حلب، وتحديد طريق العبور "لتمرير 50 شاحنة من الغرب إلى الشرق فور حصولنا على الضمانات اللازمة لضمان سلامة القوافل".

وكانت الأمم المتحدة قد حضرت لإرسال أول قافلة من 20 شاحنة من تركيا إلى شرق حلب في ضوء أول هدنة إنسانية، فيما أدان أوبراين عدم تمكن "قافلة إنسانية واحدة" من دخول المناطق المحاصرة في سورية خلال شهر آب/ أغسطس.

 

المصدر: وكالات

طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران
طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران

قالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إنها لا تعرف بعد ما إذا كانت روسيا قد توقفت نهائيا عن استخدام إحدى القواعد الجوية الإيرانية أم لا لضرب أهداف في سورية.

وأكد نائب المتحدث باسم الوزارة مارك تونر أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التعاون بين روسيا وإيران.

وأضاف أن الأمر يمثل "جزءا من صورة أكبر تثير القلق من داخل سورية حيث شهدنا ضربات جوية مستمرة في حلب وما حولها".

ورأى أن استخدام روسيا قواعد إيرانية أو سورية أو قواعد في أية أماكن أخرى "يجعل الموقف الصعب أساسا أسوأ من ذلك بكثير".

تحديث: 10:08 في 22 آب/أغسطس

قالت إيران الاثنين إن روسيا لم تعد تستخدم قاعدة عسكرية انطلقت منها قاذفات روسية لضرب أهداف في سورية الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله "ليس لروسيا قواعد في إيران ولا تتمركز هنا. قاموا بهذه العملية وانتهى الأمر في الوقت الحالي".

وكانت روسيا قد أعلنت في 16 آب/أغسطس الجاري أن مقاتلاتها قصفت مواقع متشددين في سورية انطلاقا من إيران للمرة الأولى. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قاذفات "تي يو-22 ام3" و"اس يو-34" أقلعت من مطار همدان في إيران وقصفت أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في مناطق حلب ودير الزور وإدلب.

انتقاد إيراني

وفي سياق متصل، انتقد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان الاثنين روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة همدان لشن ضربات في سورية، ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم الاكتراث".

وأوضح دهقان خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني، أن تعاون بلاده مع سورية وروسيا سيستمر، موضحا "قررت روسيا استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات. وبالتالي كانت بحاجة إلى إعادة تموين في منطقة أقرب إلى العمليات. ولهذا استخدموا القاعدة، ولكننا لم نعطهم بأي حال قاعدة عسكرية".

المصدر: وكالات