رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الاثنين، الدول الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة وتركيا وإيران والسعودية إلى العمل معا من أجل فتح "صفحة جديدة" بشأن الأزمة في سورية دون إضاعة الوقت.

وقال يلدريم للصحافيين عقب اجتماع للحكومة إن "من المهم للغاية عدم إضاعة الوقت وفتح صفحة جديدة بشأن سورية تقوم على مقاربة تشارك فيها بشكل خاص تركيا وإيران وروسيا والولايات المتحدة وبعض دول الخليج والسعودية".

وأضاف أنه "من غير المقبول بتاتا" إقامة أي كيان كردي في شمال سورية أو جنوب تركيا أو أي منطقة أخرى.

قصف على مواقع للأكراد وداعش

من جانب آخر، أفادت قناتان تلفزيونيتان تركيتان بأن المدفعية التركية قصفت الاثنين مواقع الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سورية.

وأوضحت القناتان أن مرابض المدفعية المنصوبة داخل الأراضي التركية قصفت مواقع للتنظيم المتشدد في مدينة جرابلس السورية، ومواقع لوحدات حماية الشعب الكردية قرب منبج.

 

المصدر: وكالات

قصف تركي لمواقع داعش على الحدود السورية
قصف تركي لمواقع داعش على الحدود السورية

تعهدت تركيا الاثنين بالتحرك "لتطهير" حدودها المشتركة مع سورية من تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك عقب هجوم انتحاري نفذه فتى في غازي عنتاب جنوب البلاد أدى إلى مقتل 51 شخصا السبت.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو للصحافيين في أنقرة إن "من واجبنا الطبيعي محاربة هذا التنظيم الإرهابي على أراضينا كما في الخارج". وأضاف أن بلاده كانت دوما الهدف الأول لداعش.

ووعد الوزير بدعم كل عملية ضد هذا التنظيم في سورية، وذلك في معرض رده على سؤال وجهه أحد الصحافيين عما إذا كانت تركيا تدعم هجوم المعارضة المعتدلة السورية للسيطرة على مدينة جرابلس التي تخضع لداعش. وتقصف المدفعية التركية منذ أيام عدة مواقع التنظيم قرب حدودها مع سورية.

هوية انتحاري غازي عنتاب

ويأتي هذا فيما تعكف السلطات التركية على كشف هوية فتى انتحاري فجر نفسه خلال حفل زفاف كردي في وقت متأخر السبت، فيما يرجح ارتباطه بداعش.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد أكد أن الهجوم نفذه "انتحاري يتراوح عمره بين 12 و14 عاما، إما فجر نفسه وإما كان يحمل متفجرات تم تفجيرها من بعد". وأوضح أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم يحمل بصمات داعش.

ولم تعرف تفاصيل إضافية حول هوية الانتحاري، لكن أردوغان قال إن تنظيم داعش يحاول "إيجاد موقع له" في غازي عنتاب، المدينة الكبرى الواقعة على مسافة 60 كلم شمال الحدود مع سورية، والتي يتدفق إليها الكثير من اللاجئين السوريين هربا من الحرب.

وقالت صحيفة "حرييت" إن فحوصات الحمض الريبي النووي جارية حاليا لتحديد هوية الانتحاري. ويحتمل أن يكون الانتحاري قد وصل من سورية.

المصدر: وكالات