قوات كردية في الحسكة
قوات كردية في الحسكة

توصل المقاتلون الأكراد والقوات النظامية السورية إلى اتفاق لوقف القتال بينهما في مدينة الحسكة عقب اجتماع عقد برعاية روسية في قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية.

وأفاد مسؤولون من الجانبين بالتوصل إلى الاتفاق. 

وقال مستشار رئاسة حزب الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الأبرز في سورية والذراع السياسي لوحدات حماية الشعب الكردية ، سيهانوك ديبو، إن الأكراد وضعوا 10 مطالب في إطار الاتفاق، من بينها "حل قوات الدفاع الوطني في كانتون الجزيرة (محافظة الحسكة وفق تعبير الإدارة الذاتية الكردية)، فضلا عن حصر تواجد القوات النظامية في المؤسسات الحكومية لتسيير شؤون المواطنين المدنية والخدماتية، وعدم سوق الشباب في المحافظة إلى التجنيد الإلزامي".

بنود الاتفاق

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاتفاق ينص على أن تسلم كل المناطق التي تمت السيطرة عليها إلى الآسايش وتبقى تحت حمايتها.

وينص أيضا على انسحاب القوات النظامية والمسلحين الموالين لها إلى خارج المدينة، في حين تقوم قوات الشرطة المدنية التابعة للقوات النظامية بحماية المربع الأمني الذي سيبقى فيه ممثلون عن الحكومة ودوائر مدنية وأمنية.

وبدأت المواجهات بين الجانبين الأربعاء الماضي باشتباكات بين قوات الأمن الداخلي الكردية وقوات الدفاع الوطني الموالية لدمشق، لتتدخل لاحقا كل من وحدات حماية الشعب الكردية والجيش السوري فيها.

وتصاعدت حدة المعارك مع شن الطائرات السورية الخميس والجمعة غارات على مواقع للأكراد في الحسكة للمرة الأولى منذ بدء النزاع في 2011.


المصدر: وكالات

قوات كردية في الحسكة
قوات كردية في الحسكة

بدأت وحدات حماية الشعب الكردية هجوما ضخما فجر الاثنين لانتزاع آخر مناطق تسيطر عليها الحكومة في مدينة الحسكة بشمال شرق سورية، بعد توجيه نداء للقوات الموالية للجيش النظامي السوري للاستسلام.

وقال سكان في المنطقة إن القوات الكردية بدأت الهجوم بعد منتصف الليل للسيطرة على منطقة نشوى الواقعة في شمال شرق الحسكة، والقريبة من موقع مجمع أمني قرب مكتب الحاكم القريب من وسط المدينة.

وكانت الوحدات الكردية قد سيطرت في وقت سابق على غويران، الحي العربي الوحيد الذي كان بيد القوات النظامية السورية. 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه بأن الاشتباكات دارت الاثنين في حيي غويران والمساكن. جدير بالذكر أن الأكراد يسيطرون على ثلثي الحسكة، فيما تسيطر القوات النظامية على باقي المدينة.

وبدأت المواجهات بين الجانبين الأربعاء الماضي باشتباكات بين قوات الأمن الداخلي الكردية (الآسايش) وقوات الدفاع الوطني الموالية لدمشق، لتتدخل لاحقا كل من وحدات حماية الشعب الكردية والجيش السوري فيها.

وتصاعدت حدة المعارك مع شن الطائرات السورية الخميس والجمعة غارات على مواقع للأكراد في الحسكة للمرة الأولى منذ بدء النزاع في 2011.

وعزا وزير الإعلام السوري السابق مهدي دخل الله سبب اندلاع معارك الحسكة إلى تدخل أكراد تركيا في شؤون بعض الفصائل الكردية السورية. إلا أن رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي صلاح مسلم اعتبر أن اتفاقا اقليميا بين سورية وتركيا وإيران ضد الأكراد تسبب في التصعيد.

وتمثل وحدات حماية الشعب الكردية ركيزة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية وتسيطر على مساحات في شمال البلاد شكلت فيها الجماعات الكردية إدارتها الخاصة منذ بدء الحرب السورية عام 2011.

المصدر: وكالات