إسعاف أحد المصابين بغاز الكلور
إسعاف أحد المصابين بغاز الكلور- أرشيف

أشرفت التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سورية على الانتهاء، حسب ما أعلنه دبلوماسيون.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية شكلتا في آب/أغسطس 2015 فريقا يضم 24 محققا ويطلق عليه اسم "آلية التحقيق المشتركة".

وكلف هذا الفريق التحقيق في هجمات كيميائية استهدفت ثلاث قرى سورية وأدت إلى مقتل 13 شخصا.

ومن المقرر تسليم التقرير النهائي إلى مجلس الأمن الدولي قبل نهاية آب/أغسطس الجاري.

وهدد المجلس بفرض عقوبات على الجهات المسؤولة عن تلك الهجمات، لكن روسيا والصين حذرتا من إمكانية استخدامهما حق النقض (الفيتو) لمنع أي إجراء عقابي.

وتتهم الدول الغربية النظام السوري بالمسؤولية عن غالبية تلك الهجمات.

المصدر: وكالات

طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران
طائرة روسية شاركت في العمليات في سورية انطلاقا من إيران

قالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إنها لا تعرف بعد ما إذا كانت روسيا قد توقفت نهائيا عن استخدام إحدى القواعد الجوية الإيرانية أم لا لضرب أهداف في سورية.

وأكد نائب المتحدث باسم الوزارة مارك تونر أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التعاون بين روسيا وإيران.

وأضاف أن الأمر يمثل "جزءا من صورة أكبر تثير القلق من داخل سورية حيث شهدنا ضربات جوية مستمرة في حلب وما حولها".

ورأى أن استخدام روسيا قواعد إيرانية أو سورية أو قواعد في أية أماكن أخرى "يجعل الموقف الصعب أساسا أسوأ من ذلك بكثير".

تحديث: 10:08 في 22 آب/أغسطس

قالت إيران الاثنين إن روسيا لم تعد تستخدم قاعدة عسكرية انطلقت منها قاذفات روسية لضرب أهداف في سورية الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله "ليس لروسيا قواعد في إيران ولا تتمركز هنا. قاموا بهذه العملية وانتهى الأمر في الوقت الحالي".

وكانت روسيا قد أعلنت في 16 آب/أغسطس الجاري أن مقاتلاتها قصفت مواقع متشددين في سورية انطلاقا من إيران للمرة الأولى. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قاذفات "تي يو-22 ام3" و"اس يو-34" أقلعت من مطار همدان في إيران وقصفت أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في مناطق حلب ودير الزور وإدلب.

انتقاد إيراني

وفي سياق متصل، انتقد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان الاثنين روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة همدان لشن ضربات في سورية، ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم الاكتراث".

وأوضح دهقان خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني، أن تعاون بلاده مع سورية وروسيا سيستمر، موضحا "قررت روسيا استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات. وبالتالي كانت بحاجة إلى إعادة تموين في منطقة أقرب إلى العمليات. ولهذا استخدموا القاعدة، ولكننا لم نعطهم بأي حال قاعدة عسكرية".

المصدر: وكالات