تجرية إطلاق صاروخ باليستي من غواضة في كوريا الشمالية - 24 نيسان/ أبريل 2016
تجربة إطلاق صاروخ باليستي من غواصة في كوريا الشمالية - أرشيف

أطلقت كوريا الشمالية صباح الأربعاء صاروخا باليستيا من غواصة قبالة سواحلها الشرقية، حسب ما أعلنه جيش كوريا الجنوبية.

ويأتي إطلاق الصاروخ بعد يومين من بدء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية تجرى سنويا، وقد أدانتها بيونغ يانغ واعتبرتها تمهيدا لغزوها وهددت بالانتقام.

وأكد مسؤول عسكري أميركي أن الولايات المتحدة رصدت صاروخا أطلقته كوريا الشمالية من غواصة وانطلق لنحو 480 كيلومترا قبل أن يسقط في بحر اليابان.

ورجح مركز القيادة الاستراتيجية الأميركية (ستراتكوم)  أن يكون الصاروخ من طراز كاي إن - 11.

وتؤكد صول وواشنطن أن المناورات الأخيرة دفاعية، لكن بيونغ يانغ وصفتها بأنها "عمل إجرامي لا يغتفر" وقد يؤدي إلى نشوب حرب.

وقالت الجارة الشمالية إنها مستعدة "لشن هجمات وقائية ضد جميع قوات العدو المنخرطة" في تلك المناورات.

المصدر: وكالات

 

جانب من مناورات عسكرية أميركية - كورية جنوبية سابقة
جانب من مناورات عسكرية أميركية - كورية جنوبية سابقة

بدأ عشرات آلاف العسكريين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الاثنين مناورات للتصدي لهجوم مفترض من كوريا الشمالية، ردت عليها بيونغ يانغ بالتهديد بشن ضربة نووية استباقية.

وهذه المناورات السنوية المعروفة باسم "أولشي فريدوم" هي محاكاة لغزو كوري شمالي، يشارك فيها 50 ألف عسكري كوري جنوبي و30 ألف عسكري أميركي. 

وتؤكد واشنطن وصول أن هدف التدريبات دفاعي محض، لكن بيونغ يانغ ترى فيها استفزازا.

وتؤدي المناورات كل عام إلى تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، غير أنها تجري هذه السنة في أجواء من العداء الشديد بين الجارتين إثر إجراء الشمال تجارب نووية وإطلاق صواريخ، ولا سيما بعد انشقاق أحد دبلوماسيي كوريا الشمالية في بريطانيا وطلبه اللجوء إلى الجارة الجنوبية.

وقال الجيش الشعبي الكوري الشمالي في بيان إن الوحدات المتمركزة على الحدود "على أهبة الاستعداد لشن ضربات وقائية انتقامية ضد كل القوى الهجومية المعادية المشاركة" في المناورات.

وأوضح ناطق باسم الجيش أن أي انتهاك لسيادة الأراضي الكورية الشمالية خلال المناورات سيحول مصدر هذا الاستفزاز إلى "كومة رماد بضربة نووية وقائية على الطريقة الكورية".

وعادة ما تطلق بيونغ يانغ مثل هذه التهديدات، لكن خبراء يرون هذه المرة أن احتمالات اندلاع نزاع عسكري إثر المناورات أضحت أكبر، خصوصا بعد قطع كل قنوات الاتصال بين الكوريتين في الأشهر الأخيرة.

المصدر: وكالات