مخلفات زلزال إيطاليا
مخلفات زلزال إيطاليا

أعلن الدفاع المدني الإيطالي صباح الخميس ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب وسط البلاد الأربعاء إلى 247.

وقال إن الهزة أوقعت 190 قتيلا في منطقة لاتيوم و57 في منطقة مارتشيس.

ولم يذكر الدفاع أية معلومات جديدة حول المفقودين الذين لا يزال البحث عنهم جاريا.

تحديث: 02:10 ت غ

قالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا إن الزلزال الذي ضرب وسط البلاد الأربعاء قتل 159 شخصا على الأقل.

وأعلنت السلطات أن عمليات البحث عن مفقودين لا تزال جارية خلال الليل.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي قد تفقد المنطقة التي ضربها الزلزال، وأشار في وقت سابق إلى أن حصيلة القتلى بلغت 129.

وينشط عشرات من المتطوعين وعمال الإطفاء والدفاع المدني بحثا عن أحياء تحت الأنقاض.

وأعلنت الشرطة تشكيل جهاز لإبقاء اللصوص بعيدا عن قرى خلت من سكانها بعد الكارثة.

تحديث: 22:00 ت غ

أسفر الزلزال الذي هز فجر الأربعاء إيطاليا عن سقوط 120 قتيلا على الأقل، فضلا عن العديد من المفقودين، حسب ما أعلن رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي.

وأوضح رينزي في مكان غير بعيد عن منطقة من الزلزال التي زارها قبل المؤتمر الصحافي أن "هناك 120 قتيلا على الأقل وهذه ليست حصيلة نهائية". وأشار إلى إصابة نحو 368 شخصا.

تحديث: 18:09 تغ

قالت السلطات الإيطالية إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب وسط البلاد فجر الأربعاء أودى بحياة 73 شخصا على الأقل.

وكان جهاز الدفاع المدني في البلاد قد أفاد في وقت سابق صباح الأربعاء بأن هناك الكثير من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن حصيلة الضحايا قد ترتفع.

ودمر الزلزال الذي كان بقوة ست درجات على مقياس ريختر جزئيا ثلاث قرى على الأقل في منطقة جبلية تبعد نحو 150 كلمشمال شرق روما.

وألغى رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي إثر الزلزال زيارة كانت مقررة الخميس إلى باريس حيث كان يفترض أن يشارك في اجتماع للاشتراكيين الأوروبيين.

تحديث (6:12 بتوقيت غرينيتش)

ارتفعت حصيلة الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في وقت مبكر من صباح الأربعاء إلى خمسة قتلى على الأقل، حسب ما أعلنته وسائل إعلام محلية.

وقتل زوجان مسنان عند انهيار منزلهما في بلدة بيسكارا ديل ترونتو في إقليم ماركي الذي يقع شرق مركز الزلزال.

ولقي شخص مصرعه في قرية أكومولي القريبة من مركز الزلزال، فيما انتشلت جثتان من بين ركام مبنى دمر في أماتريتشي.

وقال رئيس بلدية أركواتا دل ترونتو إن أربعة أشخاص عالقون بين الركام.

تحديث: 04:10 ت غ

أدى زلزال قوي ضرب وسط إيطاليا فجر الأربعاء إلى مصرع أربعة أشخاص، حسب البيانات الأولية، وانهيار بنايات وتعرض بلدة صغيرة للتدمير الجزئي.

وتم تسجيل الزلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجة على بعد 10 كيلومترات من بلدة نورتشا في منطقة أومبريا التي تبعد نحو 150 كيلومترا من روما.

وقال سكان روما إنهم شعروا بالزلزال.

وأفاد شهود عيان بأنه أدى إلى انهيار بنايات في المنطقة التي ضربها.

وقال رئيس بلدية بلدة اماتريسي الصغيرة إن بلدته دمرت جزئيا.

وأبلغ عمدة مدينة أكومولي وكالة رويترز بوفاة أربعة أشخاص.

وتبعت الزلزال عدة هزات ارتدادية بلغت واحدة منها 3.9 درجة في مقاطعة بيروجيا، وأخرى شعر بها سكان العاصمة الإيطالية.

يذكر أن أكثر من 300 شخص لقوا مصرعهم في منطقة لاكويلا وسط البلاد عام 2009 جراء زلزال بلغت قواته 6.3 درجة.

المصدر: وكالات

يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك
يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك

تحولت نيويورك إلى أكبر بؤرة تفشٍ لفيروس كورونا المستجد بعدما باتت تسجل حالات أكثر من أي بلد آخر في جميع أنحاء العالم.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الولاية الأميركية تحولت إلى "عاصمة كورونا" في العالم بعدما تجاوز عدد المصابين فيها أكثر من 160 ألف شخص، متجاوزة بذلك إسبانيا التي سجلت 152446 حالة، وإيطاليا بـ 143,626 حالة.

فيما تسجل الولايات المتحدة بأكملها 462 ألف إصابة، وتستقر إصابات الصين في 81865 إصابة وفق البيانات الأخيرة.

وسجلت الولاية الخميس قفزة بـ 10 آلاف حالة في عدد الإصابات ما وضعها مباشرة قبل كل من إسبانيا وإيطاليا.

ويماثل عدد الوفيات في الولاية عدد الوفيات في المملكة المتحدة، حيث بلغ العدد أكثر من 7,000 شخص من مجموع الوفيات على مستوى الولايات المتحدة الذي يزيد على 16,000 شخص.

وعدد سكان ولاية نيويورك يقل قليلاً عن ثلث سكان المملكة المتحدة البالغ نحو 20 مليون نسمة. 

وتدفن الولاية ضحايا الفيروس في مقابر جماعية في جزيرة هارت قبالة برونكس، وتستخدم المنطقة للدفن الجماعي على مدى السنوات الـ150 الماضية، لمن ليس لهم أقرباء، أو الذين لا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الجنازات.

وتظهر صور صادمة عبر طائرة بدون طيار عمالًا يستخدمون سلالم للصعود إلى حفرة ضخمة في الجزيرة. 

وعادة ما يتم دفن حوالي 25 جثة كل أسبوع من قبل نزلاء السجون ذوي الأجور المنخفضة الذين يعملون في الجزيرة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب. 

وقد بدأ هذا العدد في الازدياد في مارس مع انتشار الفيروس الجديد بسرعة، مما جعل نيويورك مركزا للوباء العالمي.

وقال جايسون كيرستن المتحدث باسم إدارة الاصلاح التى تشرف على مراسم الدفن إن هناك حوالى 24 جثة يوميا تدفن في الجزيرة.

وأوضح أنه قبل الدفن، يتم لف الموتى في أكياس الجثث ووضعها داخل النعش وتدفن في خنادق ضيقة طويلة حفرتها آلات الحفر.

وقال  كيرستن: "لقد أضافوا خندقين جديدين في حال حاجتنا إليهما، كما تمت زيادة عدد العمال المتعاقدين.

 وتوقع مسؤولون أميركيون أعدادا مقلقة من الوفيات الناجمة عن الفيروس  هذا الأسبوع، حتى مع وجود أدلة على أن عدد الإصابات الجديدة قد استقر في ولاية نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة.