الرئيس باراك أوباما في الرياض_أرشيف
الرئيس باراك أوباما في الرياض_أرشيف

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا مطولا قالت فيه إن المتنافسين في سباق الرئاسة الأميركية الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون لا يتوافقان في كثير من الأمور، لكن السعودية قد تكون الاستثناء.

"كلينتون استنكرت دعم السعودية للمدرسة الراديكالية والمساجد المنتشرة حول العالم والتي وضعت الكثير من الشباب في مسار التطرف، ووصف ترامب السعودية بأنها أكبر الممولين للإرهاب في العالم".

وأضافت الصحيفة أن "فرح باندث الدبلوماسية الأولى التي خدمت مبعوثة إلى المجتمعات المسلمة حول العالم، زارت 80 بلدا وخلصت إلى أن التأثير السعودي دمر التقاليد الإسلامية السمحة، وكتبت العام الماضي أن السعودية إن لم تتوقف عن ما تفعله الآن، يجب أن تخضع لعقوبات دبلوماسية واقتصادية وثقافية".

وتطرقت الصحيفة إلى ما قاله الكاتب في فريد زكريا في مقالة عن أن "السعودية خلقت وحشا في العالم الإسلامي".

وتذهب الصحيفة إلى القول إن "من البديهي القول إن تصدير السعودية للفكر المتزمت المتعصب الأبوي الأصولي من الإسلام، والمعروف بالوهابية أشعل فتيل التطرف في العالم، وأسهم في انتشار الإرهاب".

وتشارك السعودية في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية الأربعاء إحباط هجومين على مطعم ومسجد في منطقة القطيف.

المصدر: صحيفة نيويورك تايمز

 القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات
القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات

مع فتح المجال العام مجددا، بدأ الناس يسألون عن كيفية الرجوع للحياة الطبيعية وتنفيذ المهام اليومية، وسط ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس كورونا.

ماذا تفعل عند أخذ المواصلات العامة؟ أو كيف تضمن أن ذهابك للحلاق لن يضعك في خطر الإصابة بكورونا؟ وهل يمكن الذهاب إلى التجمعات العائلية؟ كلها أسئلة أجاب عليها خبراء ضمن تقرير لشبكة "CNBC" الأميركية.

بالنسبة لمصففي الشعر والحلاقين، فإن تيموثي بروير، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، ينصح بعدم الذهاب إلى الحلاقين في الوقت الحالي، رغم أن بعض الولايات الأميركية سمحت لهم بالفتح مجددا.

ونصح بيل ميلر، الأستاذ المساعد في الصحة العامة بجامعة أوهايو، بالحلاقة وقص الشعر في المنزل، والابتعاد عن محلات الحلاقة حتى تستقر الأمور.

وفي ما يخص المواصلات العامة فإن بورير يجدها تتضمن خطر الإصابة بنسبة عالية، ولذلك تنصح مراكز مكافحة الأمراض بالعمل من المنزل قدر الإمكان.

وفي حال اضطر الشخص إلى الخروج للعمل، فإنه يتوجب عليه الالتزام بوضع القناع على الوجه، واستخدام مطهر اليد، وتجنب لمس الأعين والأنف والفم قدر الإمكان.

وبالنسبة للتسوق والذهاب إلى متاجر البقالة، فإن ميلر ينصح بترك مسافة بينك وبين الشخص الذي يقف أمامك أو خلفك، بجانب مسح جميع المشتريات بالمطهر.

لكن يرى بروير أن مسح المشتريات بالمطهر، خطوة غير هامة، حيث نصح بالاكتفاء بغسل الأيدي بالماء والصابون، أو بالاستحمام عقب الوصول إلى المنزل.

أما فيما يخص مقابلة الأصدقاء أو العائلة في باحة المنزل أو في مكان محدود المساحة، فينصح الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بجامعة إمروي بولاية جورجيا جاي فاركي، ألا يتخطى عدد المجتمعين عشرة أشخاص.

كما ينصح فاركي بارتداء الأقنعة وعدم مشاركة الطعام أو المشروبات أو الأواني المستعملة مع الآخرين.