لقاء سابق  بين أوباما وأردوغان
الرئيس باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأحد، نظيره التركي رجب طيب أردوغان في الصين لبحث الوضع في سورية، حيث ازداد النزاع تعقيدا مع التدخل التركي.

وقال مستشار الرئيس الأميركي بن رودس، في مؤتمر صحافي الاثنين، إن الرئيسين سيناقشان خلال هذا اللقاء الذي يعقد على هامش قمة مجموعة الـ20في هانغزو "الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش' وضرورة البقاء موحدين".

وأعربت واشنطن الاثنين عن قلقها من العملية التركية غير المسبوقة ضد داعش في سورية، والتي تهدف أيضا إلى وقف تقدم الأكراد السوريين على الحدود.

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن المواجهات بين تركيا والمقاتلين المدعومين من الأكراد في شمال سورية "غير مقبولة"، داعية الأطراف المعنية إلى وقف القتال.

وتدعم واشنطن قوات سورية الديموقراطية في معاركها ضد داعش، إذ تعتبرها الأكثر فعالية في مواجهة المتشددين.

أما تركيا فتعتبر حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في سورية وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية منظمتين "إرهابيتين".

وهذا أول لقاء بين أوباما وأردوغان منذ محاولة الانقلاب في تركيا في 15 تموز/يوليو.

 

المصدر: وكالات 

مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي سوزان رايس
مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي سوزان رايس

قالت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس، الاثنين، إن الولايات المتحدة بصدد تحقيق هدف الرئيس باراك أوباما باستقبال 10 آلاف لاجئ سوري قبل نهاية العام المالي الحالي في أيلول/ سبتمبر.

وأضافت رايس أنه من المقرر وصول 10 آلاف لاجئ سوري إلى الولايات المتحدة بعد ظهر الاثنين.

واستطاعت إدارة أوباما تحقيق هدفها قبل الموعد المقرر بنحو شهر بعد بداية بطيئة، وقبل الاجتماع الخاص بمناقشة أوضاع اللاجئين الذي سيعقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 أيلول/سبتمبر.

واضطر ملايين السوريين لمغادرة بلادهم إثر الحرب الأهلية، التي دخلت عامها الخامس وخلفت مئات الآلاف من القتلى.

وشكل برنامج الحكومة الأميركية لاستقبال لاجئين سوريين أمرا خلافيا إثر تصريحات للمرشح الجمهوري دونالد ترامب أكد فيها أن اللاجئين من الممكن أن يشكلوا "تهديدا أمنيا" لأميركا.

وتمنح الولايات المتحدة الأولوية لضحايا العنف والأطفال للاستفادة من برنامج استقبال اللاجئين.

 

المصدر: وكالات