جانب من إحدى جلسات البرلمان اللبناني
جانب من إحدى جلسات البرلمان اللبناني- أرشيف

رفض عدد من الكتل البرلمانية في لبنان التمديد مرة أخرى للبرلمان الحالي، وأبدى بعضها الاستعداد للنزول إلى الشارع لإعلان رفض ذلك.

وتأتي هذه الاحتمالات في ظل الخلافات حول قانون الانتخابات فيما يتعلق بشكله وتقسيم الدوائر، ما أدى إلى التمديد للبرلمان مرتين.

وتخشى بعض القوى التمديد مرة ثالثة وأكدت أنها ستتصدى إلى أي محاولة من هذا القبيل، ومن بين هذه التيارات التيار الوطني الحر.

وأكد تيار الوفاء للمقاومة على لسان أحد أعضائه علي فياض أيضا رفض التمديد أربع سنوات إضافية للمجلس.

وكان وزير الداخلية نهاد مشنوق قد أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها الربيع المقبل تبعا للقانون الساري الذي ترفضه غالبية القوى السياسية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

المصدر: "راديو سوا"

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون

أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقرّرة الاثنين إلى السابع من أيلول/ سبتمبر المقبل بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وهذه المرة الـ43 التي تؤجل فيها الجلسة.

ودعت بعض القوى السياسية إلى البحث عن مرشح توافقي لمنصب الرئاسة في ظل تمسك كل فريق بموقفه بشأن الاستحقاق في هذا الصدد.

ويرفض حزب الله والتيار الوطني الحر النزول إلى البرلمان إلا لانتخاب النائب ميشيل عون حصرا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 أيار/مايو 2014، لم يتمكن البرلمان من توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس، إذ أدت الخلافات السياسية بشأن قضايا داخلية وأخرى إقليمية إلى انقسامات دفعت بعض القوى البارزة في البرلمان إلى مقاطعة الجلسات بشكل دائم.

ويتطلب انتخاب الرئيس حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب، أي 86 نائبا من أصل 128.

المصدر: راديو سوا