مساعدات إنسانية خلال توزيعها في مدينة عربين شرق دمشق في حزيران/ يونيو 2016
مساعدات إنسانية خلال توزيعها في مدينة عربين شرق دمشق في حزيران/ يونيو 2016

ذكرت الغارديان الثلاثاء أن الأمم المتحدة منحت عقودا بعشرات ملايين الدولارات إلى منظمات أو أفراد مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد، في إطار برنامج إنساني يخشى البعض من أنه يخضع إلى أهواء نظام دمشق، على حد قول الصحيفة البريطانية.

وأفادت الغارديان بأنها دققت في مئات العقود التي أبرمتها المنظمة الدولية منذ عام 2011 الذي شهد انطلاق النزاع السوري، واكتشفت أن العديد منها موقع مع جهات تخضع لعقوبات أوروبية أو أميركية.

وأشارت إلى أن الأمم المتحدة صرفت أكثر من 13 مليون دولار للحكومة السورية لتطوير الزراعة رغم حظر الاتحاد الأوروبي التجارة مع الوزارات المعنية بتلك المساعدات. في حين أنفقت منظمة الصحة العالمية، بحسب التحقيق الذي أجرته الصحيفة، أكثر من خمسة ملايين دولار لدعم بنك الدم الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع السورية.

وذكرت الصحيفة أن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة شريكتان لمنظمة "سيريا تراست تشاريتي" التي تترأسها أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري، بـ 8.5 مليون دولار.

أما يونيسف فدفعت، وفق الغارديان، 268 ألف دولار لمنظمة البستان الخيرية التي يديرها رامي مخلوف، ابن خال الأسد ورجل الأعمال الثري الذي يخضع هو الآخر لعقوبات.

الأمم المتحدة ترد

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين أمميين قولهم ردا على هذه المعلومات وعلى مخاوف من أن تعطي دمشق أولوية للمناطق الخاضعة لها في توزيع المساعدات وتقديم دعم لنظام الأسد في الوقت ذاته، أن "اختيار الشركاء لتلبية الحاجات الإنسانية الملحة للشعب محدود"، بسبب عنف وشدة تعقيده النزاع  الذي حصد أرواح أكثر من 290 ألف شخص فضلا عن ملايين المشردين واللاجئين.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الأمم المتحدة قوله "عندما يكون علينا الاختيار بين تقديم سلع أو خدمات عبر مؤسسات قد تكون مرتبطة بالحكومة أو ترك مدنيين من دون مساعدة حيوية هم بالأمس الحاجة إليها فالخيار واضح: واجبنا يقضي بمساعدة المدنيين".

وأكد مسؤول أممي آخر، وفق الغارديان، أن الوضع سبب إحراجا داخل عدة وكالات تابعة للمنظمة قلقة من هيمنة النظام السوري على توزيع المساعدات الإنسانية.

 

المصدر: أ ف ب/ الغارديان (بتصرف)

وصول المساعدات الإنسانية للعالقين السوريين على الحدود الأردنية
وصول المساعدات الإنسانية للعالقين السوريين على الحدود الأردنية

أعلنت منظمات دولية الخميس إدخال مساعدات لحوالي 75 ألف شخص عالقين على الحدود الأردنية السورية، للمرة الأولى منذ إعلانها منطقة عسكرية إثر هجوم استهدف منطقة الركبان قبل حوالي شهر ونصف.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الهجرة الدولية في بيان "تم بنجاح إكمال عملية إغاثية لتزويد 75 ألف شخص بالغذاء والمساعدات الإنسانية".

وأكد البيان أن هذه المساعدات العاجلة تكفي لمدة شهر تقريبا.

وصول المساعدات الإنسانية للعالقين السوريين على الحدود الأردنية

​​

وأشار المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إلى أن المساعدات أدخلت على مدار ثلاثة أيام، مؤكدا عدم تجديدها "بأي حال من الأحوال".

يذكر أن اللاجئين على الحدود بين الأردن وسورية يواجهون ظروفا إنسانية صعبة منذ الهجوم بسيارة ملغومة الذي استهدف في 21 حزيران/يونيو الماضي موقعا عسكريا أردنيا في الركبان، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح.
 
وفور الهجوم، أعلن الجيش الأردني حدود المملكة مع سورية ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة.

المصدر: وكالات