اثنان من الضباط الثمانية في قبضة الشرطة اليونانية
ضباط أتراك في قبضة الشرطة اليونانية بعد وصولهم إلى اليونان

وصل قاض تركي إلى جزيرة خيوس اليونانية صباح الثلاثاء على متن قارب يحمل لاجئين سوريين، هربا من السلطات في بلاده.

وذكرت وكالة أنباء أثينا الرسمية اليونانية أن القاضي طلب اللجوء السياسي في اليونان.

وأضافت تقارير إعلامية محلية يونانية أن القاضي أظهر فور إلقاء القبض عليه بتهمة الدخول إلى البلاد بطريقة غير شرعية، وثائق تثبت شخصيته، وطلب اللجوء على خلفية ملاحقته في تركيا ضمن حملة اعتقالات واسعة تشنها تشنها السلطات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

ومن المتوقع أن ينقل القاضي إلى العاصمة أثينا للبت في طلب اللجوء الذي قدمه.

وأكدت متحدثة باسم حرس الحدود اليوناني في اتصال مع موقع "الحرة"، وصول مركب يحمل سبعة مهاجرين غير شرعيين إلى جزيرة خيوس صباح الثلاثاء، بينهم شخص تركي يبلغ من العمر 48 عاما.

ولم تؤكد المتحدثة كونه قاضيا أو مسؤولا.

ووفقا لصحف يونانية، فإن مواطنا تركيا آخر يعتقد أنه موظف عمومي قد وصل إلى جزيرة ساموس اليونانية على متن آله تزلج على الماء الأسبوع الماضي.

وكان سبعة عسكريين أتراك قد هربوا إلى اليونان عقب محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو الماضي.

المصدر: قناة الحرة

لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 
لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

ميشال غندور - واشنطن 

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى حكومة عراقية يمكنها العمل معها وأن تلبي مطالب الشعب العراقي وتكون حكومة ملتزمة بالإصلاح وتحارب الفساد وتقدر سيادة العراق. 

وأضاف شنكر  أن "تهديد إيران للقوات الأميركية في العراق لا يزال كبيرا".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، "قام بعمل جيد في جهاز المخابرات الوطني العراقي". 

وأشار أنه إذا كان الكاظمي "عراقيا وطنيا" و"التزم بضمان سيادة العراق وبمحاربة الفساد" فإن ذلك سيكون أمرا عظيما للعراق وللعلاقات بين البلدين.