عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة

أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عددا من القيادات العسكرية بينهم جنرالات.

ونشرت الجريدة الرسمية الأربعاء المرسوم الرئاسي الذي يعود تاريخه إلى 26 تموز/يوليو الماضي، والذي يتضمن إقالة أربعة جنرالات، بالإضافة إلى اللواء عبد الغني مالطي رئيس أركان القوات البرية، واللواء بومدين معزوز مدير مدارس أشبال الأمة العسكرية.

وعن هذا المرسوم، قال الكاتب الصحافي فيصل مطاوي لـ"راديو سوا" إنه يأتي في إطار إعادة الهيكلة، مشيرا إلى أن السلطة تريد إعطاء صورة أخرى للجيش وأنها تتبنى مفهوم الدولة المدنية، مرجحا أن يكون الأمر أيضا مرتبطا بحسابات سياسية داخل السلطة.

ويشير المرسوم أيضا إلى أن بوتفليقة أقال عددا من قضاة التحقيق العسكريين.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:

​​

المصدر: "راديو سوا"

 

جانب من حلقة عين على الديموقراطية
جانب من حلقة عين على الديموقراطية

بعد تفاعل قضية محاكمة رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري عبد القادر آيت وعراب المعروف باسم "الجنرال" وإقالة رئيس جهاز الأمن والمعلومات الاستخبارات اللواء محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، "عين على الديموقراطية" يفتح ملف إقالة الضباط وإعادة التشكيلات في الجيش والاستخبارات الجزائرية. 

الباحث السياسي الجزائري السعيد بن سديرة يكشف في هذه الحلقة أسباب إقالة الجنرال توفيق، معزياً هذه الأسباب إلى تسريبه ملفات الفساد التي تورط بها مقرّبون من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن بينهم شقيقه سعيد بوتفليقة.

واتهم بن سديرة رئيس الاستخبارات الحالي اللواء بشير طرطاق بأنه جزء من منظومة الفساد في الجزائر.

بدوره، اعتبر رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي أن "مسلسل الإقالات في الجيش الجزائري والاستخبارات تمّهد لمرحلة سياسية جديدة مفتوحة على احتمالات عدة كالتضييق على الحريات أو العكس تماماً: رحيل فريق الرئيس الحالي".

لمزيد من التفاصيل، تابع الرابط الآتي:

​​