تفجير سابق استهدف بلدة في محافظة حماة
تفجير سابق استهدف بلدة في محافظة حماة

نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن القوات السورية كثفت غاراتها الجوية على مناطق في محافظة حماة كانت المعارضة قد استولت عليها في الأيام القليلة الماضية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن في حديث مع "راديو سوا" إن القوات السورية تحاول استعادة السيطرة على تلك المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للحكومة.

وأضاف أن القوات النظامية لم تتمكن من تحقيق أي تقدم خلال محاولاتها لاستعادة السيطرة على بلدات استراتيجية، إلا في القسم الجنوبي من إحدى البلدات:

​​

وتحدث عبد الرحمن عن استمرار الغارات المكثفة للطائرات الروسية والسورية على مناطق في ريف حماة الشمالي، مشيرا إلى سقوط مدنيين بين جرحى وقتلى:

 

​​

المصدر: "راديو سوا"

عناصر من المعارضة قرب حماة-أرشيف
عناصر من المعارضة قرب حماة-أرشيف

استهدفت غارات جوية مكثفة مناطق في محافظة حماة السورية كانت فصائل معارضة قد انتزعتها من سيطرة القوات النظامية في الأيام الماضية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 17 شخصا على الأقل قتلوا في الغارات الجوية خلال الليل. وقال التلفزيون السوري الرسمي إن سلاح الجو شن "طلعات مكثفة" على من وصفهم "بالإرهابيين" في مورك وطيبة الإمام ومحيط البويضة ومحيط صوران في ريف حماة.

وأضاف "سلاح الجو يقضى على أعداد كبيرة من الإرهابيين ويدمر لهم عشرات الآليات".

تحديث (4:02 ت.غ)

استعاد مسلحون سوريون السيطرة على مدينة طيبة الإمام، في شمال حماة، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش السوري النظامي الثلاثاء.

واستمرت الاشتباكات بين الطرفين حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء، حول جبهات متعددة في ريف حماة الشرقي والغربي في مناطق مورك وحلفايا وبطش وكفرزيتا وغيرها من المناطق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن طائرات النظام السوري استهدفت مدينة طيبة الإمام بـ12 برميلا متفجرا عقب سيطرة المسلحين عليها.

وذكرت جماعة جند الأقصى المتشددة في بيان أنها سيطرت بالكامل على بلدة صوران التي تبعد حوالي 14 كيلومترا شمال حماة.

وسيطر تحالف الجيش السوري الحر وجماعات معارضة أخرى على عدد من البلدات والقرى منذ بدء هجومهم يوم الاثنين في ريف حماة الشمالي.

ويتقدم المقاتلون جنوبا من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى قطاع من الأراضي تسيطر عليه الحكومة ويمتد إلى العاصمة دمشق.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات