باراك أوباما و شي جينبينغ و بان كي مون خلال المصادقة على الاتفاقية
باراك أوباما و شي جينبينغ و بان كي مون خلال المصادقة على الاتفاقية

صادقت الولايات المتحدة والصين السبت على اتفاقية باريس حول المناخ التي وقعت عليها حوالي 180 دولة في أعقاب مؤتمر باريس للمناخ المنعقد أواخر العام الماضي.

وسلم الرئيس باراك أوباما ونظيره الصيني شي جينبينغ إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وثائق التصديق على الاتفاقية الرامية إلى خفض درجات الحرارة عالميا بنسبة تحت درجتين مئويتين، وإن أمكن درجة ونصف الدرجة بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض ما قبل الثورة الصناعية.

وقال أوباما إن هذه الاتفاقية يمكن أن تنظر إليها الأجيال المقبلة باعتبارها "اللحظة التي قررنا فيها أخيرا انقاذ الكوكب ورسمت ملامح هذا القرن".

وأعلن توقيع الدولتين الأكثر تلويثا للمناخ على مرسوم المصادقة خلال لقاء جمع رئيسي البلدين على هامش قمة مجموعة الـ 20 في مدينة هانغتشو شرق الصين.

وحطت طائرة أوباما السبت في مطار هانغتشو لحضور القمة حيث يلتقي لاحقا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لأول مرة منذ وصولها إلى منصبها، قبل أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي من المقرر أن يتناول معه الملف السوري.

لحظة وصول أوباما إلى مطار مدينة هانغتشو الصينية

​​

وتنعقد قمة هذه السنة في ظل إجراءات أمنية مشددة، إذ شجعت سلطات مدينة هانغتشو جزءا كبيرا من سكان المدينة على مغادرتها وأوقفت كل من تعتقد أنه يحتمل أن يثير الشغب.

المصدر: وكالات 

الرئيس باراك أوباما يلتقي نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال قمة مجموعة الثماني، أرشيف
الرئيس باراك أوباما يلتقي نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال قمة مجموعة الثماني، أرشيف

أجرى الرئيس باراك أوباما الجمعة اتصالا هاتفيا بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأكد الرئيسان على "التزامهما الشخصي" بالتوصل إلى اتفاق طموح ودائم حول التغير المناخي، وعزمهما "العمل معا لبلوغه"، خلال مؤتمر الأمم المتحدة الذي يبدأ في باريس في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وأبدى الرئيسان أوباما وهولاند موقفا موحدا في ملف المناخ بعد خلاف بين البلدين حول الطابع الملزم لاتفاق عالمي محتمل غايته التصدي للاحتباس الحراري.

وصرح هولاند الأربعاء من مالطا أن هذا الاتفاق سيكون "ملزما وإلا لن يكون هناك اتفاق". فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الاتفاق لن يكون ملزما قانونا لأنه "لن يكون معاهدة بالتأكيد".

وأضاف كيري أنه "لن تكون هناك أهداف ملزمة قانونا للحد من الانبعاثات كما كان الحال في بروتوكول كيوتو عام 1997"، والذي رفضت الولايات المتحدة المصادقة عليه، علما بأنها تحتل المرتبة الثانية بعد الصين كبلد مصدر للتلوث.

وتطرق الرئيسان أوباما وهولاند أيضا إلى قمة مجموعة العشرين في أنطاليا التركية المقرر انعقادها الأحد والاثنين حيث "سيلتقيان شخصيا نهاية هذا الأسبوع".

 

المصدر: وكالات