عائدون إلى جرابلس
عائدون إلى جرابلس

بدأ عشرات المدنيين السوريين اللاجئين في تركيا الأربعاء بالعودة إلى مدينة جرابلس في شمال سورية بعدما طردت فصائل معارضة تدعمها أنقرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش منها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 250 سوريا يتحدرون من منطقة جرابلس عادوا حاملين حقائب ولوازم شخصية عبر نقطة عبور حدودية قريبة من مدينة كركميش التركية.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد أعلن الأحد تأمين الشريط الحدودي بالكامل من اعزاز إلى جرابلس البالغ طوله 91 كيلومترا بعد أن طردت القوات التركية ومسلحي المعارضة السورية تنظيم داعش من آخر مواقعه في المنطقة.

وسيطر تنظيم داعش على جرابلس عام 2013، لكن فصائل معارضة تساندها دبابات ومقاتلات تركية تمكنت من استعادتها في 24 آب/أغسطس.

المصدر: وكالات

قوات تركية على الحدود مع سورية
قوات تركية على الحدود مع سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد بأن القوات التركية والفصائل السورية المعارضة طردت مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش من آخر معاقلهم على الحدود التركية السورية.

وأضاف المرصد أن التنظيم خسر ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي، وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي.

ورأى مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مايكل سينغ أن وجود مقاتلي داعش على الحدود أتاح لهم فرصة جلب مزيد من المقاتلين والأموال.

وأضاف في تصريحات لشبكة سي بي أس أن منع داعش من جلب المقاتلين سيكون "أمرا حاسما" في معارك الرقة والموصل.

ورأى أن الهزائم المتكررة التي تلحق بداعش تضعف قدرات التنظيم ماديا ومعنويا.

ورأى أيضا أن أحد أسباب التدخل التركي في شمال سورية كان منع القوات الكردية من فرض سيطرتها على مناطق هناك.

ويأتي ذلك بعد عملية (درع الفرات) التي تشنها تركيا منذ 24 آب/أغسطس الماضي.

حصار جديد

في غضون ذلك، فرضت القوات الحكومية السورية وحلفاؤها مرة أخرى حصارا على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقال مقاتلون معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف الجوي والمدفعي الكثيف ساعد القوات الحكومية على إخراج مقاتلي المعارضة من مجمع الراموسة العسكري في حلب، الذي كان مقاتلو المعارضة قد سيطروا عليه أوائل الشهر الماضي، ما أدى إلى كسر حصار حكومي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر عسكري سوري إن الجيش السوري فرض حصارا جديدا.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات