الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان | Source: Courtesy Photo

صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأن الرئيس رجب طيب اردوغان طرح اقتراحه إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سورية أثناء قمة مجموعة الـ20 التي عقدت في الصين، إلا أن أيا من الدول لم تبد التزاما تجاه إقامة هذه المنطقة، لا سيما بعد تطهيرها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وحذر من تنامي خطورة التنظيم إذا لم يستجب المجتمع الدولي للطلب التركي.

وأضاف أن المعارضة تسيطر على مزيد من الأراضي باتجاه الجنوب، وأن الهدف النهائي هو السيطرة على الرقة لتطهير سورية من داعش.

وأشار المتحدث إلى أن قوى المعارضة والمهاجرين يمكنهم البقاء في تلك المنطقة الآمنة إذا أقيمت في شمال سورية، ويمكن عن طريقها منع المقاتلين الأجانب والإرهابيين من العبور إلى داخل سورية.

وأضاف قائلا" تتمثل أولويتنا في توفير ظروف حياة المواطنين في سورية للعيش في أمان وسلام".

وكان اردوغان قد صرح في وقت سابق بأن بلاده تسعى لإقامة "منطقة آمنة" في سورية، لكن الفكرة لم تلق تأييد قوى عالمية أخرى.

المصدر: "راديو سوا"

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء إن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف لإطلاق النار في سورية خلال الـ 24 ساعة المقبلة، معتبرا ذلك اختبارا لجدية الرئيس السوري بشار الأسد في الالتزام بهذا الاتفاق.

ورفض الجبير خلال مؤتمر صحافي في لندن أن يصف عمل الولايات المتحدة وروسيا للتوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار بالفاشل وإنما وصفه بالعمل المستمر، مشيرا إلى أن "تاريخ الأسد لا يبعث على التفاؤل بشأن تنفيذ أي اتفاق".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، من جهتها، على لسان متحدثها الرسمي مارك تونر الثلاثاء أنها تحقق تقدما في المحادثات مع روسيا بشأن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تقبل "بأقل من اتفاق مثالي" يضمن نهجا واضحا لتحقيق وقف الأعمال القتالية في أرجاء سورية.

يذكر أن اتفاقا مماثلا تم في شباط/فبراير بوساطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف، كان قد تداعى في غضون أسابيع مع اتهام واشنطن قوات الأسد بانتهاك الاتفاق.

 

المصدر: رويترز