قوات أفغانية -أرشيف
قوات أفغانية -أرشيف

اقتحم الخميس مقاتلون من حركة طالبان مدينة تارين كوت، مركز ولاية اوروزغان في جنوب أفغانستان، حسب ما أفاد به مسؤولون.

وقال المسؤول القبلي في مدينة تارين كوت حاج باري داد إن عناصر طالبان دخلوا المدينة وهم يقاتلون للسيطرة على مقر الشرطة ومقر وكالة الاستخبارات، وعبر عن خشيته من مهاجمتهم السجن لتحرير المتمردين المعتقلين.

وطلبت السلطات المحلية إرسال تعزيزات ودعم جوي عاجل إلى مكان الهجوم.

وأوضح رئيس مجلس ولاية اوروزغان كريم خادمزاي أن"الشوارع مقفرة والمتاجر مغلقة"، مشيرا إلى أن المتمردين يحاصرون المدينة ولا يمكن للسكان الذهاب إلى أي مكان.

والجيش الأفغاني موزع على عدة جبهات إذ يهدد عناصر طالبان أيضا بالسيطرة على لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند المجاورة، وقندوز عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه.

ومع اقترابهم من تارين كوت، وعد متمردو طالبان بالتساهل حيال القوات الحكومية في حال استسلمت من دون شروط.

غير أن المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد رادمانيش ندد الأربعاء بهذه "الحملة الدعائية"، مؤكدا أن القوات الحكومية ستصد طالبان من محيط المدينة.

المصدر: وكالات

مخلفات حادث سير سابق في أفغانستان
مخلفات حادث سير سابق في أفغانستان

لقي 35 شخصا على الأقل مصرعهم في أفغانستان عند اصطدام حافلة ركاب بصهريج وقود في ولاية زابل الجنوبية الأحد.

وقال حاكم الولاية باسم الله أفغانمال إن الحادث أدى إلى اندلاع حريق هائل، وإن العديد من الضحايا ومن بينهم نساء وأطفال، قضوا حرقا لدرجة أصبح من الصعب التعرف على هوياتهم.

وأصيب أيضا أكثر من 20 شخصا في الحادث الذي وقع بينما كانت الحافلة في طريقها من قندهار إلى العاصمة كابل، حسبما أفاد به أفغانمال.

ونقل بعض الجرحى إلى المستشفيات في مدينة قالات عاصمة الولاية، وإلى مستشفيات ولاية قندهار المجاورة.

ويمر الطريق السريع بين كابل وقندهار بمناطق تنشط فيها جماعات مسلحة، ما يدفع العديد من سائقي الحافلات إلى السير بسرعة كبيرة لتلافي التعرض لهجمات.

وفي أيار/مايو الماضي قتل 73 شخصا في اصطدام بين حافلتي ركاب وصهريج وقود في ولاية غزني الشرقية.

المصدر: وكالات