عناصر من الشرطة الألمانية
عناصر من الشرطة الألمانية

أوقف الشرطة الألمانية الثلاثاء ثلاثة مهاجرين سوريين بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش والعمل مع "منظمات إرهابية خارجية".

وجرى توقيف الثلاثة في منطقة شليسفيغ- هولشتاين بعد أن داهمت الشرطة منزلهم خلال عملية شارك فيها 200 شرطي حسب بيان للنيابة العامة.

وجاء في بيان النيابة أنها أوقف ماهر أ. (27 عاما) ومحمد أ. (26 عاما) وابراهيم م. (18 عاما) الذين وصلوا إلى البلاد أواخر العام الماضي منتهزين فرصة التدفقات الكبيرة للاجئين على هذا البلد.

وأوضحت النيابة "في المرحلة الحالية لتحقيقات الشرطة الجنائية يشتبه في قدوم المتهمين الثلاثة إلى ألمانيا بأمر من تنظيم الدولة الإسلامية لتنفيذ مهمة أو للبقاء مستعدين في انتظار تعليمات".

لكن البيان أكد أن "المحققين لم يجمعوا حتى الآن إثباتات بشأن أي مهمة أو تعليمات محددة" للثلاثة باستهداف مصالح ألمانية.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير إن "تحقيقات الشرطة الجنائية الفدرالية تكشف وجود روابط مع منفذي هجمات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس 2015".

وأضاف أن الثلاثة حصلوا على أوراق ثبوتية من المجموعات نفسها التي زودت  منفذي هجمات باريس.

ونفذ لاجئان شهر تموز/ يوليو الماضي هجومين في ألمانيا، لكن الجهات الرسمية شددت على المواطنين لعدم الخلط بين "الإرهابيين" واللاجئين.

المصدر: وكالات 

اللاجئ السوري آلان محمد
اللاجئ السوري آلان محمد

قد لا تقوى على مصاعب رحلة اللجوء وأنت بكامل صحتك الجسدية، لكن ماذا لو كنت مقعدا على كرسي متحرك؟

الوصول إلى بر الأمان بالنسبة للاجئ معاق "يشبه المعجزة"، يجيب اللاجئ السوري آلان محمد الذي تمكن من الوصل إلى اليونان رغم أنه مقعد منذ ولادته.

وجد هذا الشاب المصاب بضمور العضلات مثل أخته التي تصغره بعامين، نفسيهما مضطرين لمغادرة سورية رغم إعاقتهما، بصحبة أمهما وأخ وشقيقة صغرى.

حاولوا عبور الحدود السورية التركية أكثر من مرة، لكن نيران حرس الحدود كانت تجبرهم على العودة، فقرروا اللجوء إلى العراق حيث لم يكن الوضع أفضلا حالا. في رحلة شاقة عبر سلاسل الجبال الوعرة غادروا العراق إلى تركيا: محمد واخته المعاقة على حصان واحد، وخلفهما يدفع أفراد العائلة كرسييهما المتحركين. وفي تركيا اضطروا لدفع 750 دولارا عن كل فرد لتهريبهم إلى اليونان.

يحز في نفس محمد أن المهربين رفضوا أن يحملوا في القارب كرسيه وكرسي أخته، ويتذكر في الرحلة على متن قارب مطاطي ضيق بكاء الأطفال قبل أن تنقذهم فرقة تابعة لخفر السواحل اليوناني.

وصل العائلة إلى اليونان في الـ 12 من آذار/مارس الماضي، لكن حلم محمد الأكبر هو الالتحاق بإبيه اللاجئ في ألمانيا.

تابع قصتهما في هذا الفيديو:

​​

المصدر: منظمة العفو الدولية/ CNN (بتصرف)