مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص للسياسة في كوريا الشمالية سونغ كيم
مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص للسياسة في كوريا الشمالية سونغ كيم

أعلن مسؤول أميركي رفيع الثلاثاء أن على الصين المساعدة في سد أي ثغرات في العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بعد سلسلة "غير مسبوقة من الاستفزازات" من قبل بيونغ يانغ هذا العام.

وصرح مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص للسياسة في كوريا الشمالية سونغ كيم خلال زيارة تستمر يومين إلى صول، بأن "كوريا الشمالية أظهرت مرة أخرى عدم احترام فاضح لالتزاماتها ولواجباتها الدولية"، مضيفا عقب لقاء مع نظيره الكوري الجنوبي كيم هونغ كيون "أنه أمر غير مسبوق حتى بالمعايير الكورية الشمالية".

وصرح المسؤول الأميركي بأن الصين، الحليف الوحيد لنظام كوريا الشمالية وأكبر داعم له، عليها تنبيه بيونغ يانغ إزاء "العقوبات الخطيرة لأعمالها المتهورة والمخالفة للقوانين"، وقال "نتطلع إلى العمل مع بكين لسد أي ثغرات" في العقوبات الأخيرة ضد الشمال.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لإجراء حوار حقيقي وبناء مع بيونغ يانغ يتناول وقف سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق كوريا الجنوبية

وتأتي تصريحات سونغ كيم فيما حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز B-1B فوق كوريا​​ الجنوبية الثلاثاء لاستعراض القوة وإبداء التضامن مع صول.

قاذفة أميركية من طراز B-1B Lancer تحلق فوق قاعدة أوسان الجوية بكوريا الجنوبية

 

وحلقت القاذفتان الأسرع من الصوت، على ارتفاع منخفض فوق قاعدة أوسان الجوية بكوريا الجنوبية والتي تقع على بعد 77 كيلومترا عن المنطقة منزوعة السلاح على الحدود مع الشمال وتبعد نحو 40 كيلومترا عن صول. ورافقت مقاتلات كورية جنوبية وأميركية القاذفتين.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى مجموعة جديدة من العقوبات تعتبر الأكثر صرامة ضد بيونغ يانغ بعد إجرائها تجربة نووية رابعة في كانون الثاني/يناير، شملت تجارة المعادن وعززت القيود على المصارف. إلا أن كوريا الشمالية أجرت منذ ذلك التاريخ عدة عمليات إطلاق صواريخ وقامت الجمعة بتجربة نووية.

ويسعى مجلس الأمن إلى إعداد عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، لكن الرزم الخمس من العقوبات التي فرضها عليها منذ تجربتها النووية الأولى في 2006 لم تنجح في ردعها عن مساعيها. وتقوم الأسرة الدولية بجهود دبلوماسية لإقناع الصين بممارسة ضغوط على نظام الشمال.

المصدر: وكالات

موقع نووي كوري شمالي دمرته بيونغ يانغ في وقت لاحق- أرشيف
موقع نووي كوري شمالي دمرته بيونغ يانغ في وقت لاحق- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين أن كوريا الشمالية أنهت الاستعدادات لإجراء تجربة نووية جديدة، وذلك بعد ثلاثة أيام على تجربة خامسة من هذا النوع أثارت استنكارا دوليا عارما.

وقال المتحدث باسم الوزارة مون سانغ-غوين للصحافيين "من الممكن أن تجري تجربة جديدة داخل نفق يتفرع من النفق الثاني أو داخل النفق الثالث حيث أنجزت الاستعدادات لذلك".

ورفض المتحدث الإدلاء بأي تفاصيل عن تلك التحضيرات، لكنه شدد على أن الجيش الكوري الجنوبي على أتمّ الاستعداد للرد على أي تجارب نووية أخرى أو عمليات إطلاق صواريخ أو استفزازات برية، حسب قوله.

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في بيان أشادت فيه "بنجاح" تجربتها الأخيرة الجمعة، أنها تنوي اتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز قوة الردع النووية كما ونوعا، على حد تعبيرها.

وقد دان مجلس الأمن الدولي الجمعة التجربة النووية الجديدة وقرر إعداد قرار جديد يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. 

يذكر أن كوريا الشمالية أجرت تجاربها النووية الخمس في موقع بونغيي-ري في شمال شرق البلاد. وأجريت التجربة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر 2006 في النفق الأول والتجارب الأربع الأخرى في النفق الثاني، بحسب وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

المصدر: وكالات