وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

تسعى الإدارة الأميركية لاستقبال 110 آلاف لاجئ من حول العالم في السنة المالية لعام 2017 ضمن خطة جديدة عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري على المشرعين الأميركيين الثلاثاء، حسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

وتحقق الخطة الجديدة زيادة في عدد اللاجئين الذي استقبلتهم الولايات المتحدة في عام 2016، والذين يقدر عددهم بنحو 85 ألف لاجئ، إلى جانب 70 ألف لاجئ غيرهم تم استقبالهم في البلاد خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وأفاد مسؤول من الإدارة الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه أن الخطة الجديدة التي لم يعلن عنها بشكل رسمي بعد، لم تحدد نصيب اللاجئين السوريين من هذه الزيادة.

ويرى معارضو هذه الخطة أن على البيت الأبيض التركيز على تفعيل القوانين المنظمة لاستقبال اللاجئين في البلاد وتدعيمها بدلا من زيادة عدد اللاجئين فقط، في وقت تنتشر فيه مخاوف من الاستقبال المتزايد للاجئين من أماكن نزاع وتبعاته على الأمن القومي للبلاد.

المصدر: واشنطن بوست

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".