أطفال يلعبون في إحدى مناطق الغوطة الشرقية بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
أطفال يلعبون في إحدى مناطق الغوطة الشرقية بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا الأربعاء على تمديد وقف النار في سورية 48 ساعة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل متزايد.

وأبلغ تونر الصحافيين أن هناك إجماعا على أن الاتفاق صامد وأن هناك انخفاضا كبيرا للعنف رغم تقارير متقطعة عن خروقات.

تحديث: 18:53 تغ.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أنه يجري محادثات مع واشنطن وموسكو لتضغطا على جميع الأطراف في سورية لضمان أمن قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة مستعدة للتوجه إلى مدينة حلب شمال سورية.

وفي تصريح له أمام صحافيين، قال بان إن الأمم المتحدة "مستعدة تماما" اعتبارا من الأربعاء لإرسال 20 شاحنة محملة بالمساعدات إلى حلب، إلا أن الوضع الأمني لا يسمح بذلك في الوقت الحالي، مضيفا أن الشاحنات "ظلت على الحدود" مع تركيا.

وشدد على ضرورة ضمان الترتيبات الأمنية اللازمة من أطراف النزاع لتتمكن الشاحنات من التحرك، مضيفا أنه يعول على روسيا من جهة لممارسة ضغوط على النظام السوري وعلى الولايات المتحدة من جهة أخرى لإقناع الفصائل المقاتلة.

يذكر أن قوافل المساعدات التي يفترض أن تؤمن الإمدادات إلى المناطق المحاصرة في سورية لم تتحرك رغم دخول هدنة حيز التنفيذ منذ الاثنين أدت إلى تراجع ملحوظ في أعمال العنف.

وأعلن الجنرال في رئاسة أركان القوات الروسية فيكتور بوزنيخير في لقاء صحافي الأربعاء أن بلاده تؤيد تمديد العمل بالهدنة في كل أنحاء سورية لمدة 48 ساعة، أي حتى مساء الجمعة.

تحديث: 17:57 تغ

بقيت الهدنة في سورية صامدة بشكل عام لليوم الثالث رغم مواجهات متفرقة بين مختلف أطراف النزاع، إلا أن المساعدات الإنسانية التي تنتظرها عدة مناطق محاصرة لم تصل بعد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء بأن قذائف سقطت في محيط بلدة بيانون بريف حلب، فيما اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية وفصائل إسلامية في ريف حماة.

وقال إن مواجهات بين المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش دارت في القلمون الشرقي بريف دمشق وشرقي مدينة أعزاز بريف حلب، فيما شهد ريف حمص معارك بين القوات النظامية وتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المساعدات لن تصل الأربعاء على الأرجح

واستبعد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة غازي عنتاب التركيية ديفيد سوانسون احتمال توزيع المساعدات الأربعاء. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "على أساس ما سمعناه على الأرض، من غير المرجح أن يتم هذا الأمر اليوم".

وأضاف أن الهدنة التي تبدو صامدة "تعطينا الأمل، وهي الفرصة الوحيدة منذ فترة طويلة لإيصال المساعدات. لكن التحدي بالنسبة إلينا هو ضمان أن كل أطراف النزاع هي على الموجة ذاتها"، وجدد المطالبة بضمانات أمنية.

وأكد سوانسون أن 20 شاحنة محملة بحصص غذائية كافية لحوالى 40 ألف شخص جاهزة لعبور الحدود التركية، موضحا أنها ستتحرك نحو مقاصدها فور الحصول على الموافقة.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا قد طالب دمشق الثلاثاء بالإسراع في منح التصاريح اللازمة كي تتمكن القوافل من الوصول إلى المدنيين في مناطق النزاع في سورية "بأسرع وقت"، مشددا على ألا تكون هناك شروط مسبقة لدخول المساعدات.

ومنذ دخول اتفاق وقف الأعمال القتالية، الذي ترعاه واشنطن وموسكو، حيز التنفيذ مساء الاثنين، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام ومسلحي المعارضة على مختلف الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان والأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا

قال المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا إن مستويات العنف في سورية انخفضت بعد 24 ساعة من سريان هدنة وقف إطلاق النار بين القوات النظامية والمعارضة السورية، مع بعض أعمال العنف المعزولة التي ارتكبت المعارضة السورية بعضا منها.

وأضاف دي ميستورا الثلاثاء في مؤتمر صحافي بجنيف إن المساعدات الإنسانية ستصل قريبا إلى المحاصرين في حلب، وهناك مجموعة من الشاحنات تستعد للحصول على ضمانات وموافقات لدخولها.

وطالب دي ميستورا الحكومة السورية بالإسراع في منح التصاريح للازمة كي تتمكن القوافل من الوصول إلى المدنيين في مناطق النزاع في سورية "بأسرع وقت"، مشددا على ألا يكون هناك شروط مسبقة لدخول المساعدات.

ولا تتوفر لدي ميستورا أي معلومات حتى الآن عن تحرك الشاحنات إلى المناطق المحاصرة لإيصال المساعدات،  مبينا أن اتفاق وقف الأعمال العدائية واضح في كيفية التنفيذ لدخول المساعدات الإنسانية.

وأشار دي ميستورا أن ما تم الاتفاق عليه بين روسيا والولايات المتحدة سينجح لوجود عوامل مساعدة على وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع السوري.

المصدر: موقع الحرة