عنصران في الشرطة الأسترالية
عنصران في الشرطة الأسترالية

طرحت أستراليا الخميس قانونا جديدا يسمح باحتجاز المدانين باتهامات ذات صلة بالإرهاب لأجل غير مسمى في مشروع قانون من المتوقع أن يوافق عليه البرلمان قريبا.

وتقدم الحكومة إلى البرلمان هذا الأسبوع نصين تشريعيين جديدين لمكافحة الإرهاب، ينص الأول على تمديد سجن المحكومين في قضايا "إرهاب" وأمضوا عقوباتهم إذا اعتبروا خطيرين.

وتقترح الحكومة أيضا خفض السن المحدد حاليا بـ16 عاما الذي يسمح بإصدار أمر قضائي بالحد من تحركات شخص لمنع خطر "إرهابي"، إلى 14 عاما.

وشددت أستراليا حالة التأهب تحسبا لهجمات قد يشنها متشددون من أبنائها بعد أن شهدت عددا من هذا النوع من الهجمات منها حصار مقهى في سيدني عام 2014 في عملية قتل فيها رهينتان إضافة إلى المسلح ومنها هجوم نفذه شاب عمره 22 عاما الأحد الماضي مستلهما أفكار تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وكان مسؤولون أستراليون قد أعلنوا في 1 أيلول/سبتمبر أن كانبيرا تريد توسيع نطاق حملتها الجوية ضد تنظيم داعش في العراق وسورية وقصف أهداف لوجستية للمتشددين.

وتنشر كانبيرا حوالى 780 عسكريا في الشرق الأوسط في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

مقاتلتان أستراليتان لمحاربة داعش
مقاتلتان أستراليتان لمحاربة داعش

تعتزم الحكومة الأسترالية توسيع ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، لتشمل أيضا أهدافا في الخطوط الخلفية تقدم دعما لوجستيا وميدانيا للتنظيم. 

وقال رئيس الوزراء مالكوم تيرنبل في كلمة أمام البرلمان الخميس طغى عليها الطابع الأمني، إن حكومته المحافظة وافقت على إجراء تعديلات على بعض القوانين التي تقيد حجم وطبيعة التدخل العسكري الأسترالي في العمليات الخارجية، وذلك بناء على طلب من القادة العسكريين.

وتمنع القوانين الداخلية الحالية في أستراليا قواتها المسلحة من ضرب أهداف لداعش ليست ضالعة بشكل مباشر في الأعمال القتالية، ما يعني أن المقاتلات الأسترالية المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غير قادرة على ضرب ما يسمى بوحدات الدعم لداعش أو خطوط إمداداته الخلفية.

وأوضح تيرنبل أن هذه التغييرات التشريعية ستتيح استهداف داعش في الصميم، والانضمام إلى شركاء أستراليا في التحالف لاستهداف وقتل مقاتلي التنظيم بشكل أوسع نطاقا.

وشدد رئيس الوزراء الأسترالي على أن الانتصارات الأخيرة في العراق وسورية أضعفت التنظيم إلى حد كبير، وحطم "خرافة القوة التي لا تقهر والنصر الذي لا مفر منه" الذي كانت أذرع داعش الدعائية تتحدث عنه. وأضاف أن التنظيم أصبح الآن في موقف دفاعي، يخسر الأراضي والأرواح ومصادر التمويل.

وتنشر كانبيرا، حليفة واشنطن، نحو 780 عسكريا في الشرق الأوسط في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وينتشر عدد من أفراد هذه القوة في العراق، حيث تقوم ست طائراتF/A-18 هورنت بمهمات قصف. ووسعت أستراليا نطاق عملياتها ضد داعش في أيلول/سبتمبر 2015، لتشمل سورية أيضا.

وعلى الصعيد الداخلي، قال تيرنبل إن حكومته ستقدم في حزيران/يونيو المقبل مشروع قانون يسمح بإبقاء المتشددين المحكومين والذين يعتبرون بأنهم يشكلون خطرا كبيرا، في السجن إلى ما بعد فترة انتهاء عقوبتهم.

ورفعت أستراليا في أيلول/سبتمبر 2014 مستوى الإنذار من تهديد إرهابي في البلاد. وشدد البرلمان أيضا العقوبات المفروضة على الأشخاص الذين يتوجهون إلى مناطق تعتبر ملاذات لمجموعات متشددة.

المصدر: وكالات