أطفال لاجئون في اليونان يتلقون حصة تعليمية
أطفال لاجئون في اليونان يتلقون حصة تعليمية

قال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الخميس إن أكثر من نصف الأطفال اللاجئين حول العالم محرومون من التعليم، مشددا على ضرورة أن تفكر الأسرة الدولية في تعاملها مع اللاجئين في شيء أبعد من مجرد "حاجات البقاء".

وشرحت الأمم المتحدة بالأرقام في بيان أن 3.7 ملايين طفل من أصل ستة ملايين طفل لاجئ حول العالم لا يتوجهون إلى حجرات الدرس، موضحة أن من بينهم 1.75 مليونا لا يقصدون مدارس ابتدائية، في حين لا يتوفر 1.95  مليونا على فرصة الولوج إلى تعليم ثانوي.

 واعتبر غراندي "أنها أزمة بالنسبة إلى ملايين الأطفال اللاجئين"، مضيفا أن تعليم اللاجئين يتعرض لإهمال شديد.

وتابع المسؤول الأممي "بينما تدرس الأسرة الدولية السبل الأفضل لمواجهة أزمة اللاجئين، علينا التفكير أبعد من حاجات البقاء".

وقال إن "التعليم يتيح للاجئين بناء مستقبل إيجابي في البلد الذي يستقبلهم وفي بلدهم الأصلي بعد عودتهم إليه".

المصدر: وكالات 

صورة الأطفال الأربعة - المصدر: فيسبوك
صورة الأطفال الأربعة - المصدر: فيسبوك

بعد الحكم عليهم بالسجن لمدة خمسة أعوام بتهمة ازدراء الأديان، وصل أربعة أطفال مصريين إلى سويسرا طلبا للجوء الديني بعد أن أقاموا عدة أشهر في تركيا.

الأطفال الأربعة (ألبير شحاتة، كلينتون فرج الله، مولر ياسا، وباسم يونان) كانوا قد ظهروا في فيديو صوره معلمهم يسخرون فيه من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على المسرح، ليسارع سكان المنطقة في مدينة بني مزار بمحافظة المنيا إلى إبلاغ الشرطة متهمين الأطفال بـ"ازدراء الإسلام".

تركيا قبل الوصول لسويسرا

محامي الأطفال، إيهاب رمزي قال لوسائل إعلام محلية إن هروب الأطفال إلى سويسرا كان بسبب خوفهم من السجن، وعدم مقدرتهم على استكمال دراستهم وإدراكهم أنهم لن يستطيعوا الحياة داخل مصر.

وأضاف المحامي أنهم غادروا مصر صوب تركيا منذ ستة أشهر بعد إصدار حكم بسجنهم لمدة خمسة أعوام بسبب سهولة الحصول على تأشيرات من السفارة التركية، ومن ثم طلبوا اللجوء إلى سويسرا.

وأشار تقرير نشره موقع "مورنينغ ستار نيوز" الذي يعنى بشؤون الأقباط، إلى أن الأطفال غادروا مصر بمساعدة مؤسسات حقوقية في نيسان/أبريل.

واحد من هؤلاء الأطفال، ألبير شحاته (17 عاما) يعتقد أن الحكم "كان صادما وغير عادل وأنه لم يكن ينبغي أن يحدث كل هذا بسبب مزحة"، مضيفا أنه يشعر الآن أنه يمتلك فرصة في حياة أفضل بعد تدمير مستقبله في مصر، حسبما ذكر لموقع مورنينغ ستار نيوز.

عاش الأربعة في مدينة اسطنبول عدة أشهر ثم سجلوا أنفسهم كطالبي لجوء في مكتب تابع للأمم المتحدة، وساعدتهم بعض المنظمات الحقوقية في الحصول على تأشيرات لدخول سويسرا حيث يمكنهم لاحقا تقديم طلبات لجوء.

وحسب دانيل هوفمان، مدير مؤسسة Middle East Concern، وهي إحدى المؤسسات التي كانت تساعد الأطفال الأربعة، فإن سويسرا هي الدولة الوحيدة التي وافقت على هذا الطلب من بين عدة دول أخرى تقدموا إليها، يتابع تقرير موقع مورنينغ ستار نيوز.

وذكر الأطفال، حسب التقرير ذاته، أنهم لن يفقدوا الأمل في العودة إلى مصر ولكن ربما بعد الحصول على جنسية أخرى.

وأثارت قضية هؤلاء الأطفال الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض للجوئهم إلى سويسرا:

​​​​

​​
​​

​​

المصدر: مواقع مصرية