الوفد الإيراني المشارك بالألعاب البارالمبية في ريو
الوفد الإيراني المشارك بالألعاب البارالمبية في ريو

طالبت البعثة السعودية المشاركة في دورة الألعاب البارامبية المقامة في البرازيل، اللجنة المنظمة بمعاقبة البعثة الإيرانية بزعم مخالفتها "للأعراف الدولية المشددة على عدم الزج بالقضايا السياسية في الدورة"، حسب تقرير لصحيفة الرياض السعودية.

ووفقا للتقرير ذاته، فإن البعثة السعودية تشتكي من وضع خريطة على ملابس وحقائب اللاعبين الإيرانيين تسمي الخليج "بالخليج الفارسي".

ونسبت الصحيفة لناصر القحطاني المدير الإداري للبعثة السعودية قوله إن البعثة الإيرانية وزعت هذه الملابس على لاعبيها خلال حفل الافتتاح بينما "تم منع بعض الدول من حمل أي رمز سياسي أو ديني خلال طابور العرض" مشيرا إلى أن "الإيرانيين يتعمدون الاستفزاز".

وتقدمت الإمارات بالشكوى ذاتها للجنة الدولية، حسب الصحيفة السعودية.

وكانت السعودية قد اتهمت إيران بالسعي لتسييس الحج إثر عدم توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن منح الحجاج الإيرانيين تأشيرة لأداء مناسك الحج.

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.