سجن غوانتانامو
سجن غوانتانامو

أقر مجلس النواب الأميركي الخميس مشروع قانون يمنع نقل المعتقلين من سجن غوانتانامو خلال وجود الرئيس باراك أوباما في سدة الحكم، أو لحين توقعيه مشروع قانون جديد بشأن السياسة الدفاعية.

وأقر المشروع بموافقة 244 صوتا ضد 174 صوتا، حيث أيد المشروع جميع النواب الجمهوريين باستثناء أربعة، بينما عارضه النواب الديموقراطيين ما عدا 12.

وكان البيت الأبيض قد تعهد باستخدام حق النقض ضد التشريع الذي يواجه صعوبات في مجلس الشيوخ حيث سيحتاج إلى دعم الديموقراطيين والجمهوريين من أجل إقراره.

وتعهد أوباما بأن يغلق معتقل غوانتانامو المثير للجدل والموجود في القاعدة الأميركية في كوبا، في أول حملة انتخابية له للوصول إلى البيت الأبيض عام 2008، وهو وعد لم يف به إذ واجه معارضة في الكونغرس أغلبها من الجمهوريين وكذلك من بعض الديموقراطيين.

المدافعون عن إغلاق السجن يقولون إن كلفة تشغيله عالية، وأنه يتعارض مع القيم الأميركية باحتجاز السجناء، وجميعهم مسلمون، لسنوات من دون محاكمة ويمثل أداة دعائية للجماعات المتشددة.

ويقول الجمهوريون إن غوانتانامو أداة مهمة في الحرب ضد الإرهاب، مشيرين إلى تقارير أفادت بأن بعضا من المئات الذين أطلق سراحهم من السجن الذي يعود تاريخه إلى العام 2001، عادوا إلى ساحات القتال.

وأكدت واشنطن أن حوالي تسعة معتقلين سابقين عاودوا الانضمام إلى جماعات متشددة منذ تولي أوباما السلطة، وفقا لتقرير من مكتب مدير المخابرات الوطنية.

وسرّع أوباما في الآونة الأخيرة من وتيرة الإفراج عن سجناء غوانتانامو، مما غذى مخاوف مؤيدي السجن بأنه قد يستخدم صلاحياته التنفيذية لإغلاقه تماما قبل أن يترك السلطة في كانون الثاني/يناير.

وفتحت الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو في 2002 بعد أشهر من هجمات 11 سبتمبر، ويوجد فيه حاليا نحو 60 سجينا.

المصدر: رويترز

تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد
تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد

أغلق جهاز الخدمة السرية مبنى البيت الأبيض، الجمعة، مع اقتراب المتظاهرين حول المبنى خلال احتجاجاتهم على مقتل رجل أسود على يد شرطي في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جو دير لموقع صحيفة "يو أس إيه توداي" إغلاق المبنى، وقالت الصحيفة إنه من النادر أن يتم إغلاقه في مواجهة المظاهرات.

وقال صحفيون إنهم كانوا داخل مبنى البيت الأبيض وقت إغلاقه، ومن بينهم مراسل شبكة "إن بي سي" بيتر ألكسندر الذي كتب على تويتر إنه أغلق عليه المبنى أثناء احتجاجات كانت في محيطه.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو لمتظاهرين يزيلون الحواجز أمام البيت الأبيض الجمعة، فيما دخلوا في مناوشات مع جهاز الخدمة السرية المكلف حماية البيت الرئاسي، والذي اعتقل أفراده بدورهم عددا من المحتجين:

ورفع متظاهرون لافتات للمطالبة بـ"العدالة" ومحاسبة المسؤولين عن وفاة الرجل:

وتشهد ولاية مينيسوتا وأماكن أخرى احتجاجات تخللتها أعمال عنف منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.

ويوم الجمعة أعلنت سلطات مينيسوتا القبض على الشرطي المتهم، ووجهت إليه تهمة "القتل" له، فيما فرضت مينابوليس حظر التجول.