ناقلة نفط في ليبيا
ناقلة نفط في ليبيا

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا جوناثان وارنر إن واشنطن تؤيد تصدير النفط من الموانئ التي خرجت عن سيطرة حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا طالما أن عائدات المبيعات سوف تذهب حصرا إلى هذه الحكومة.

ودعا وارنر في مقابلة مع وكالة وكالة الصحافة الفرنسية إلى تجنب التصعيد العسكري بعد سيطرة قوات مناهضة لحكومة الوفاق يقودها المشير خليفة حفتر على موانئ التصدير الرئيسية في شرق البلاد مشددا على ضرورة إجراء حوار.

وقال واينر "يجب أن يصدر النفط وفقا للعقود القانونية، على أن تذهب العائدات إلى المصرف المركزي  في طرابلس"

وأضاف قوله: "إذا جرى الأمر بهذه الطريقة، وهو أمر في صالح ليبيا، فإنه لن يكون هناك دور لأي دولة إلا في قبول حقيقة أن قطاع النفط الليبي يعمل بهذه الطريقة".

وحذر المبعوث الأميركي من وصول هذه العائدات لأي جماعات أخرى قد تسيئ استغلالها.

وكانت قوات المشير خليفة حفتر قد شنت هجوما على المرافئ الرئيسية في منطقة الهلال النفطي ونجحت في السيطرة على كامل المنطقة التي يصدر منها نحو 80 في المئة من النفط الليبي.

المصدر: أ ف ب

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.