جلسة مجلس الأمن- أرشيف
جلسة سابقة لمجلس الأمن

يعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعا طارئا لتدارس اتفاق هدنة في سورية توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وسيقرر المجلس في اجتماعه المغلق بعد الاطلاع على تفاصيل الاتفاق ما إذا كان سيدعمه أم لا.

وليس من المؤكد أن المجلس سيدعم هذا الاتفاق الجمعة، إذ قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن المجلس قد يتبنى قرارا يدعم الاتفاق خلال اجتماع على مستوى عال الأربعاء.

وبينما تعرب موسكو عن رغبتها في أن يدعم المجلس الاتفاق الجمعة، تطالب بعض الدول، من ضمنها فرنسا، بتفاصيل إضافية قبل اتخاذ أي قرار بشأن دعم الاتفاق من عدمه.

ويعقد المجلس هذا الاجتماع المغلق، فيما لا تزال قوافل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الأحياء الشرقية في حلب عالقة على الحدود السورية التركية، وتبقى الهدنة هشة حتى الآن.

مباحثات هاتفية بين كيري ولافروف

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على أهمية تمديد العمل بوقف العمليات القتالية في سورية حيث تواصل هدنة هشة صمودها.

تزامنا مع ذلك، قال المسؤول في القيادة العامة للجيش الروسي الجنرال فيكتور بوزنيخير إن بلاده مستعدة لتمديد الهدنة في سورية لمدة 72 ساعة إضافية رغم "العديد من الانتهاكات" للاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وموسكو الأسبوع الماضي.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في الخارجية الأميركية ميشال غندور بأن كيري قال للافرف إن واشنطن تتوقع من روسيا استخدام نفوذها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد للسماح لمواكب المساعدات بالوصول إلى حلب وغيرها من المناطق المحتاجة سورية.

وشددت الوزارة على أن واشنطن لن تتعاون مع موسكو قبل دخول المساعدات الإنسانية إلى سورية.

​​

​​

ووجهت روسيا الدعوة إلى الولايات المتحدة من أجل اتخاذ "إجراءات حاسمة" لكي تحترم فصائل المعارضة السورية وقف إطلاق النار الساري منذ مساء الاثنين ومدد الأربعاء لـ 48 ساعة.

وقال المسؤول العسكري الروسي ذاته إن قوات الحكومة السورية وحدها تلتزم "فعليا" بالهدنة.

المصدر: موقع قناة "الحرة"/ وكالات 

أطفال يلعبون في إحدى مناطق الغوطة الشرقية بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
أطفال يلعبون في إحدى مناطق الغوطة الشرقية بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا الأربعاء على تمديد وقف النار في سورية 48 ساعة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل متزايد.

وأبلغ تونر الصحافيين أن هناك إجماعا على أن الاتفاق صامد وأن هناك انخفاضا كبيرا للعنف رغم تقارير متقطعة عن خروقات.

تحديث: 18:53 تغ.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أنه يجري محادثات مع واشنطن وموسكو لتضغطا على جميع الأطراف في سورية لضمان أمن قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة مستعدة للتوجه إلى مدينة حلب شمال سورية.

وفي تصريح له أمام صحافيين، قال بان إن الأمم المتحدة "مستعدة تماما" اعتبارا من الأربعاء لإرسال 20 شاحنة محملة بالمساعدات إلى حلب، إلا أن الوضع الأمني لا يسمح بذلك في الوقت الحالي، مضيفا أن الشاحنات "ظلت على الحدود" مع تركيا.

وشدد على ضرورة ضمان الترتيبات الأمنية اللازمة من أطراف النزاع لتتمكن الشاحنات من التحرك، مضيفا أنه يعول على روسيا من جهة لممارسة ضغوط على النظام السوري وعلى الولايات المتحدة من جهة أخرى لإقناع الفصائل المقاتلة.

يذكر أن قوافل المساعدات التي يفترض أن تؤمن الإمدادات إلى المناطق المحاصرة في سورية لم تتحرك رغم دخول هدنة حيز التنفيذ منذ الاثنين أدت إلى تراجع ملحوظ في أعمال العنف.

وأعلن الجنرال في رئاسة أركان القوات الروسية فيكتور بوزنيخير في لقاء صحافي الأربعاء أن بلاده تؤيد تمديد العمل بالهدنة في كل أنحاء سورية لمدة 48 ساعة، أي حتى مساء الجمعة.

تحديث: 17:57 تغ

بقيت الهدنة في سورية صامدة بشكل عام لليوم الثالث رغم مواجهات متفرقة بين مختلف أطراف النزاع، إلا أن المساعدات الإنسانية التي تنتظرها عدة مناطق محاصرة لم تصل بعد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء بأن قذائف سقطت في محيط بلدة بيانون بريف حلب، فيما اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية وفصائل إسلامية في ريف حماة.

وقال إن مواجهات بين المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش دارت في القلمون الشرقي بريف دمشق وشرقي مدينة أعزاز بريف حلب، فيما شهد ريف حمص معارك بين القوات النظامية وتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المساعدات لن تصل الأربعاء على الأرجح

واستبعد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة غازي عنتاب التركيية ديفيد سوانسون احتمال توزيع المساعدات الأربعاء. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "على أساس ما سمعناه على الأرض، من غير المرجح أن يتم هذا الأمر اليوم".

وأضاف أن الهدنة التي تبدو صامدة "تعطينا الأمل، وهي الفرصة الوحيدة منذ فترة طويلة لإيصال المساعدات. لكن التحدي بالنسبة إلينا هو ضمان أن كل أطراف النزاع هي على الموجة ذاتها"، وجدد المطالبة بضمانات أمنية.

وأكد سوانسون أن 20 شاحنة محملة بحصص غذائية كافية لحوالى 40 ألف شخص جاهزة لعبور الحدود التركية، موضحا أنها ستتحرك نحو مقاصدها فور الحصول على الموافقة.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا قد طالب دمشق الثلاثاء بالإسراع في منح التصاريح اللازمة كي تتمكن القوافل من الوصول إلى المدنيين في مناطق النزاع في سورية "بأسرع وقت"، مشددا على ألا تكون هناك شروط مسبقة لدخول المساعدات.

ومنذ دخول اتفاق وقف الأعمال القتالية، الذي ترعاه واشنطن وموسكو، حيز التنفيذ مساء الاثنين، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام ومسلحي المعارضة على مختلف الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان والأمم المتحدة.

المصدر: وكالات