عنصران من الشرطة الفرنسية يراقبان شوارع باريس
عنصران من الشرطة الفرنسية يراقبان شوارع باريس

تمكنت وكالات استخبارات فرنسية من اختراق حساب أحد المروجين الإعلاميين لتنظيم الدولة الإسلامية داعش  على تطبيق تليغرام، ما أدى إلى اعتقال أكثر من 10 مشبوهين في أعمال إرهابية، حسب ما ذكرت صحيفة التيلغراف البريطانية.

ويحتوي الحساب الذي يحمل اسم رشيد قاسم (29 عاما) رسائل لمتابعيه الـ317 من مقره في سورية، تتضمن إرشادات حول كيفية تنفيذ اعتداءات بوسائل بدائية كالسكاكين أو تعبئة سيارة بقوارير الغاز، وهو ما اتبعته إيناس مدني في محاولتها الفاشلة لتفجير سيارة محملة بقوارير الغاز في باريس مطلع آب/أغسطس.

إقرأ أيضا.. إحباط تفجير في باريس خططت له ثلاث نساء

وبحسب صحيفة لو موند الفرنسية لم تكشف السلطات عن تفاصيل كيفية اختراقها للرسائل في حساب قاسم، لكنها كشفت عن صلة قاسم بتدريب ثلاثة فتيان (15 عاما) خططوا لمهاجمة مارة في باريس باستخدام سكاكين.

وراسله أيضا عادل كيرميش وعادل مالك اللذين نفذا الاعتداء على كنيسة سانت إتيان دو روفراي وقتلا قسها في تموز/يوليو، إلى جانب تواصله مع قاتل الشرطي الفرنسي وزوجته في باريس في حزيران/يونيو.

وعمل قاسم في مركز لرعاية الأطفال في بلدة روان وسط فرنسا عام 2007 قبل أن يجنده إمام سلفي، وفق ما ذكرت الصحيفة، ويطرد من وظيفته بعد محاولته ترويج الأفكار الجهادية بين الأطفال، كما أصدر أغنية راب بعنوان "إرهابي".

غادر قاسم باريس مع زوجته وطفلها عام 2012 متجها إلى مصر حيث فقدت وكالات الاستخبارات أثره، ليظهر بعدها عام 2015 بحساب على موقع فيسبوك باسم فتاة "نيكول أمبروسيا".

وسبق لقاسم أن ظهر ملثما في إحدى تسجيلات الفيديو مادحا منفذ اعتداء نيس الذي أسفر عن مقتل 86 سائحا في 14 تموز/يوليو. وفي مرة أخرى ظهر كاشفا وجهه وهو ينحر أحد ضحاياه.

المصدر: صحيفة التيلغراف

 

عنصران من الشرطة الفرنسية يراقبان شوارع باريس
عنصران من الشرطة الفرنسية يراقبان شوارع باريس

أعلنت السلطات الفرنسية الأربعاء، توقيف ثلاثة فتيان في غضون أسبوع يشتبه في تخطيطهم لتنفيذ اعتداءات في بالبلاد، وكانوا على اتصال مع الجهادي رشيد قاسم الذي يعتبر أحد أخطر الجهاديين الفرنسيين في تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية.

وقالت مصادر مقربة من التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية إن آخر عملية اعتقال على ذمة التحقيق تمت فجر الأربعاء شرق باريس لمشتبه به مولود في أيلول/سبتمبر 2001.

وأفادت المصادر بأن الفتى "تطوع لتنفيذ عمل إرهابي" و"كان على اتصال عبر شبكة الرسائل القصيرة تلغرام مع الجهادي قاسم" الذي يشتبه في أنه كان يعطي توجيهات لتنفيذ اعتداءات في فرنسا من العراق وسورية.

ويأتي الاعتقال بعد أقل من أسبوع على توقيف فتى في الـ15 من العمر في رواي مالميزون غرب باريس في الثامن من أيلول/سبتمبر.

ووجهت إلى الفتى اتهامات وأودع السجن السبت للاشتباه بتخطيطه شن هجوم جهادي بتحريض من رشيد قاسم.

والفتى الذي أوقف السبت كان معروفا لدى أجهزة الاستخبارات والقضاء في فرنسا. ووضع منذ حزيران/يونيو تحت مراقبة قضائية بعد أن وجهت إليه التهمة في قضية إرهاب أخرى.

وكانت التهمة وجهت الاثنين إلى فتى ثالث في الـ15 من العمر يقيم في باريس، وأودع السجن للاشتباه بتخطيطه لشن هجوم بالسلاح الأبيض. ويعتقد المحققون أنه كان أيضا تحت تأثير قاسم.

وقاسم البالغ من العمر 29 عاما يرسل عبر تطبيق تلغرام قائمة بالأهداف التي يجب ضربها وأيضا سيناريوهات لتنفيذ اعتداءات في فرنسا.

وذكرت مصادر في الشرطة إن القاصرين أهداف سهلة للجهاديين. مبينة أن 35 قاصرا بينهم 12 فتاة وجهت إليهم تهم إرهابية منذ مطلع أيلول/سبتمبر في إطار تحقيقات إرهابية بحسب مدعي باريس فرنسوا مولانس.

 

المصدر: أ ف ب