عمال إغاثة خلال عمليات البحث  عن مفقودين في مقاطعة أيوثيا الاثنين
عمال إغاثة خلال عمليات البحث عن مفقودين في مقاطعة أيوثيا الاثنين

تبحث فرق الإغاثة في نهر شاو فرايا الاثنين عن 11 تايلانديا ما زالوا مفقودين، غداة غرق سفينة تقل حجاجا مسلمين ما أسفر عن سقوط 15 قتيلا.

غواص إنقاذ يتلقى مساعدة من زملائه أثناء البحث عن مفقودين الاثنين

​​

 

 

 

 

 

ويظهر مقطع فيديو لقطات لعمليات الإنقاذ لركاب السفينة:

​​

كانت السفينة تقل أكثر من 100 شخص عندما غرقت الأحد في مدينة أيوثايا التي تبعد حوالي ساعة عن العاصمة بانكوك إثر اصطدامها بجدار ضفة النهر.

قارب إنقاذ يمر في موقع غرق السفينة الاثنين

​​

وعلق الركاب داخل السفينة التي كانت حمولتها كبيرة في الحادث الذي وقع على بعد بضعة أمتار عن ضفة النهر الذي يشهد تيارات عنيفة في موسم الأمطار وحركة ملاحة لآلاف السفن يوميا.

عمال إنقاذ يبحثون عن مفقودين

​​

وقال ريوات براسونغ نائب حاكم ايوتايا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد القتلى تأكد الآن وهو 15 وهناك 11 مفقودا"، وأضاف أن "14 شخصا ما زالوا في المستشفى"، موضحا أن عملية الإنقاذ استؤنفت اليوم (الاثنين) للعثور على المفقودين".

غواص إنقاذ يصلي قبل الدخول إلى النهر بحثا عن مفقودين

​​

وقال قائد شرطة أيوثايا سودي بوينغبيكول إن "قبطان السفينة سيلاحق بسبب إهمال في القيادة" و"عدم احترام قواعد الملاحة"، وأضاف أن السفينة تتسع لـ50 شخصا وكانت محملة بأكثر من 100.

المصدر: أ ف ب

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أثنت الولايات المتحدة على قيام حكومة جمهورية مالطا بمصادرة ما قيمته 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة طبعتها شركة "غوزناك" الروسية المملوكة للدولة "وأمر بها كيان مواز غير شرعي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة إن هذه الواقعة "تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيان أن تدفق العملة الليبية المقلدة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى "تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية".

وأكد بيان الوزارة أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، وتتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

وجاء هذا التطور في ظل مخاوف أميركية من أنشطة روسية في ليبيا، وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء الماضي أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخرا مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول آخر في القيادة العسكرية الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن إدخال طائرات حربية روسية إلى ليبيا "قد لا يغير توازن" الحرب الأهلية لكنه قد يساعد موسكو في النهاية على تأمين معقل جيواستراتيجي في شمال أفريقيا.

ونقلت وكالة رويترز عن الجنرال غريغوري هادفيلد، نائب مدير إدارة الاستخبارات التابعة للقيادة، قوله إن مسار رحلة الطائرات الروسية بدأ في روسيا مشيرا إلى أنها مرت عبر إيران وسوريا قبل أن تصل إلى ليبيا.

وأضاف هادفيلد أنها لم تستخدم بعد، لكنها قد تعزز قدرات قوات حفتر، وتابع أن روسيا قد لا تحتاج إلى تحقيق "انتصار حاسم" لحفتر من أجل تعزيز مصالحها فالأمر "لا يتعلق بكسب الحرب ولكن بإنشاء معاقل".

لكنه أكد أنه إذا استخدمت موسكو مثل هذه المواقع لإطلاق الصواريخ، سيكون ذلك مصدر قلق كبير للولايات المتحدة، مضيفا "إذا حصلت روسيا على موقع دائم في ليبيا، والأسوأ من ذلك، إن قامت بنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى، فسيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لأوروبا والناتو والعديد من الدول الغربية".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.